ابن خفاجة يصف الجبل.
وأرعن طماح الذؤابة بــــاذخ يطاول أعنان السمـــاء بغارب
يسد مهب الريح من كــل
وجهه ويزحم ليلاً شهبه بالمنــــاكب
وقـــور
على ظهــــر كأنه طوال الليالي مفكر بالعـــواقب
يلوث على الغيم سود العمـــائم لها من وميض البرق حمر
ذوائب
أصخت إليه
وهو أخرس صـامت فحدثتني ليلى السرى بالعجــائب
التعريف بالشاعر:
هو إسحاق إبراهيم بن خفاجة ولد سنة 450 في بلدة شقر وهي بلدة ذات
طبيعة خلابة فعاش فيها حياة هادئة ، منقطعاً لحياة الترف والله ولم يتولَّ عملاً من
الأعمال وإنما فرغ نفسه للشعر, ولذا لم يشارك في الأحداث السياسية التي في عصره ،
وهو عصر ملوك الطوائف ، وقد عاش ابن خفاجة حياة طويلة حتى توفي في بلدته سنة 533هـ
س1: كيف كانت حياة ابن خفاجة ؟ وما أثرها في شعره؟
لقد عاش في مدينة شقر، وهي مدينة منعزلة في شرق الأندلس تحيط بها
المياه من جميع الجهات ، هو شاعر تفرغ
للشعر حيث لم يتولَّ عملاً من الأعمال , ولم يشارك في الأحداث السياسية التى في
عصره فتفرغ لوصف الطبيعة ومظاهر الجمال فيها ، فكان لهذه العوامل الأثر الكبير في
شعره وشخصيته الشعرية .
س2: سمي ابن خفاجة بـ " الشاعر البستاني" ولقب بـ " صنوبريي الأندلس " . فما العلة
في ذلك ؟
سمي بالبستاني لكثرة وصفه للطبيعة ومظاهر الجمال في الحياة, وسمي
بصنوبري الأندلس لوصفة الطبيعة حيه وجامدة ليقابل صنوبري المشرق الذي شابهه في
شعره واهتمامه.
س3: فرضت طبيعة ابن خفاجة التى تستجيب لمظاهر الجمال شخصيتها على شعره
ـ اشرح هذا القول.
ابن خفاجة تفرغ بشعره للطبيعة واصفاً معالمها ، ومستوحياً من مشاهدها
نظراته وتأملاته في الحياة وفي هذه القصيدة يصف فيها الجبل ويناجيه بأسلوب ونسق
جديد بل أنه أشرك نفسه الإنسانية بسر الطبيعة وهو ما يسمى بــ حس الطبيعة
س4: ما غرض ابن خفاجة من وصف الجبل؟
هو إن الشاعر رأى في الجبل صورة نفسه الحزينة لما يرى من مصير الناس
جميعاً صالحين وطالحين إلى الموت الفناء وفقدان الحياة , وهو مثله أيضاً يستطيع البقاء بعد رحيل كل
الصحاب.
س5: بالغ ابن خفاجة في وصف ارتفاع الجبل .
عندما وصفه بأنه يطاول أعنان السماء ويحول دون سير الريح وهبوبها , وكذلك مزاحمة الكواكب.
س6: ما المنظر الذي يتراءى لك عندما تقرأ البيت الثالث؟
المنظر هو منظر شيخ هرم جلس يفكر في الأيام التى مرت والأحداث التى
جرت .
س7: أشرح الصور الشعرية الواردة في البيت الرابع وبين رأيك فيها.
شبه الشاعر السحب التى تحيط بقمة الجبال كعمامة سوداء لها ذوائب حمر
وميض البرق. وهي صورة رائعة حيث صور الشاعر فيها الجبل تصويراً رائعاً ومجسداً.
س8: ما الشعور المشترك الذي يجمع بين الشاعر والجبل؟
الشعور المشترك بقاء الشاعر بعد أن عاش ثمانين عاماً رحل فيها كل
الصحاب ,, ومنتظراً انتهاء الرحلة بعد أن سئم من تكاليف الحياة.
س9: في البيت الثامن لون من ألوان البيان,, وآخر من البليغ ,, وضحهما
,, مبيناً أثرهما في الأسلوب.
الاستعارة في قوله ( يد الردى) حيث شبة الشاعر الموت بالإنسان ,, أما
البديع فهو الجناس في قوله( النوى والنوائب) أثرها أنها أعطت النص جمالاً وقوة في
التراكيب والألفاظ وكذلك الإيقاع الموسيقي
الممتع .
Post a Comment