ابن زيدون يصف الزهراء.
إني ذكرتك بالزهــــــراء مشتاقاً         والأفــق ومرأي الأرض قد راقا
وللنسيم اعتلال في أصــــــائله         كـأنه رق لي فاعتل  إشفاقـــا
والروض عن مـــائه الفضي مبتسم كما شقت عن اللبات أطــــواقاً
نلهو به بما يستميل العيــن من زهر جــال الندى فيه حتى مال أعناقا
كأن أعينه إذا عــــــاينت أرقي         بكت لما بي فجــال الدمع رقراقا
التعريف بالشاعر:
هو أحمد بن عبدالله بن زيدون أعظم شعراء الأندلس شأناً وإبداعاً ولد في قرطبه سنة 394 هـ كان أبوه ثرياً فاهتم بتثقيفه وتعليمه بنفسه .
قد امتاز بالذكاء وسرعة البديهة والثقة بالنفس والاعتداد بالأدب,, كانت له قصة حب مع ولادة بنت المستكفي ولم يدم هذا الحب طويلاً بسبب الحساد،  ومنهم  ابن عبدوس ـ وكان وزيراُ ـ حيث وشي بسبب رسالته الهزلية التي أرسلها على لسان ولادة متهكما بابن عبدوس ، فزج به في السجن ، وقدم للمحاكمة سنة 432هـ
فظل يرجو أن يعفو عنه أبو الحزم ابن جمهور بقصائد متتالية ، ثم برسالته " الجدية " التي استعطفه بها ولكنه لم يفلح فاضطر إلى الفرار حتى شفع له عند أبي الحزم فعفا عنه . وانتقل ابن زيدون إلى أشبيلية في بلاط المعتضد بن عباد حتى توفي سنة 463هـ
س1: ما الذي دعا ابن زيدون إلى نظم القصيدة ؟ وما مشاعره السائدة فيها؟
بعد خروجه من سجنه كتب هذا النص إلى حبيبة ولادة , حينما ألمّ  بالزهراء  واصفاً إليها شكواه وما أحل به من ألم الفراق ،
فتشوق إلى لقائها وذكرياته معها .
س2: أجاد ابن زيدون مزج نفسه بالطبيعة الحية من حوله , وضح هذا القول مع التمثيل.
نعم أجاد ابن زيدون بين موضوعه الذي يدور حول الغزل والشكوى ومزجها بالطبيعة , وكأنه يريد أن يوازي بين حالته النفسية وبين منظر الطبيعة الذي يوحي بالبهجة والمرح والسرور ونجد ذلك المزج من خلال اعتلال الربيع إشفاقًا عليه ، وابتسام الروض ، وجال الندى وغيرها من الألفاظ.
س3: تخير ابن زيدون لأبياته ألفاظاً رقيقه , فهل تجد ذلك ملائماً لموضوعه ؟ ولماذا؟
نعم , فألفاظ الأبيات جاءت ملائمة لموضوعه والسبب امتزاجه بالطبيعة التي توحي بالرقة والعذوبة والجمال .
س4: تظهر في الأبيات عاطفتان عاطفة الماضي الجميل وعاطفة الحاضر المحروم . عين الأبيات التي تمثل كلا من العاطفتين.
الأبيات من 1ـ 7 يصف فيها الشاعر الماضي القديم.
الأبيات من 8ـ 10 يصف الشاعر عاطفة الحاضر المحروم.





Post a Comment

Previous Post Next Post