النثـــــــــــر
الأنــــدلسي.
أ)
النثر
الأدبي.
أولاً
: عصر الولاة:
أرتبط
تطور النثر الأدبي في الأندلس خلال عصر الولاة بظروف مرحلة الفتح , وهي مرحله غير
مستقره سياسياً فالخطابة تقتضيها ظروف الحرب والمناسبات السياسية والدينية
المختلفة ، والكتابة كانت تقتضيها أيضاً ظروف الفتح والحكم وتيسير الشؤون .. وقد
برز لنا خلال هذه الفترة كتاب مشهورون أمثال: خالد بن يزيد الذي كان كاتباً ليوسف الفهري أحد ولاة الأندلس.. وأمية بن
يزيد.
وربما
كانت من أوثق الرسائل التى وصلت إلينا تلك الرسالة التى أرسلها عبد العزيز بن موسى
بن نصير لأحد حكام القوط ( تودمير) كما تعد خطبة طارق بن زياد المشهورة في فتح
الأندلس أول خطبة قيلت في الأندلس.
خصائص النثر الأندلسي في هذه الفترة:
1= وهي نفس خصائص النثر الأموي بصورة عامه مثل:
2= ميل الإيجاز دون مقدمات طويلة أو ألقاب عديدة.
3= العناية المركزة ذات الأداء المباشر دون تلوين
أو زخرف.
ثانيا : عصر الأمارة المستقلة:
أبرز كتاب هذه الفترة :
فطيس بن عيسى , وخطاب بن يزيد . وهما كاتبا هشام
بن عبدالملك ثم لابنه الحكم. والكاتب حجاج العقيلي وكان كاتباً للحكم ,, وكان بعض
الأمراء كتاباً وخطباء رائعين مثل : الأمير عبدالرحمن الداخل (انظر
لنماذج لفني الخطابة والوصايا صـ64)
ثالثاً: عهد الخلافة:
في هذه الفترة تطور النثر تطوراً كبيراً , ويتضح ذلك
من كثرة الكتاب أمثال:
عبدالكريم عبد الواحد , سفيان بن عبد ربه , عيسى
بن شهد, وهم كتّاب الأمير عبدالرحمن الأوسط ,, أما كتّاب الأمير عبدالله ابن محمد
وعبدالله بن محمد بن أبي عبده, وموسى بن زياد.
وقد تأثر الكتاب بأسلوب عبدالحميد الذي كان أول
من أطال الرسائل وأكثر
التحميدات ثم بأسلوب الجاحظ الذي تميز بالميل
إلى الجمل القصار الجر
وإجادة استعمال حروف الجر وأداء المعنى الواحد
بعدة جمل ليس تكراراً
بل
تجسيداً للمعنى وتفننا في إيراده ، ولهذا نال شهرة بين الكتاب ، فتتلمذ
على
أسلوبه الكثير من الأندلسيين ، ونلحظ ذلك التأثر في خطبة الأمير عبد الرحمن الأوسط
بعد دفن والده . وكذلك ابنه محمد بن عبد الرحمن الأوسط في رسالته إلى عبد الملك بن
أمية .
أبرز الكتاب في هذه الفترة: ابن
جمهور وابن أبي عامر والمصحفي ( من نماذج هذه الفترة انظر ص66)
Post a Comment