النثر التأليفي:
س: للنثر التأليفي نوعان / اذكرهما مبيناً الفرق بينهما وما يتناوله
كل واحد.
ظهر هذا النوع من النثر خلال فترة الخلافة وقد أنقسم إلى نوعين هما:
تأريخ أدبي وتأليف أدبي.
والفرق بينهما أن الأول كتب بأسلوب أدبي مثل كتب الطبقات والتراجم مثل
كتاب ( الحدائق) لأبي عمر أحمد بن فرج الجياني.
وأما الثاني فهو أدبي صرف وسيلة وغاية ,, فهو يتناول الثقافة العربية الخالصة,
وأهم الكتب التى ظهرت آنذاك كتاب
( العقد الفريد) للشاعر والأديب الأندلسي ابن عبد ربه.
وقد استمر النثر في هذه الفترة التي لحقت الخلافة الأموية في الأندلس
متأثراً بالنثر المشرقي وخاصة بأسلوب ابن العميد الذي يميل إلى الإطناب ويعتمد على
المحسنات البديعية كالسجع والجناس والمقابلة وتضمين الفقرات بالأمثال والشعر
أبرز كتاب هذا الفن الأدبي:
1= ابن حزم ( ولد سنة 348 هـ وتوفي سنة 456هـ الذي وضع كثيراً من
المؤلفات في فنون مختلفة ولو بقيت لكان لها وحدها أكبر مكان في المكتبة الأندلسية ومن أهم كتبه:
v في الدين ( الفصل في الملل والأهواء
والنحل)
v في التاريخ (جمهرة أنساب العرب)
v في الأدب ( طوق الحمامة)
2= ابن حيان ولد سنة 377هـ وتوفي سنة 469 هـ
ويعد واحداً من أهم كتاب التاريخ عامه والتاريخ الأدبي خاصة في هذا العصر ومن أهم
كتبه:
v ( تاريخ فقهاء قرطبة) ولم يصل إلينا.
v
(المقتبس) وهو كتاب يتناول تاريخ الأندلس من
فتحها إلى زمانه وقد وصلت إلينا أجزاء منه.
وقد ظهرت في العصور المتأخرة من التاريخ الأندلسي إلى جانب الأشكال
الأدبية المألوفة القصة الفلسفية مثل:
قصة ( حي بن يقضان ) لابن طفيل ورسالة ( التوابع والزوابع ) لابن
شهيد.
الخلاصة
: نلاحظ أن النثر الأندلسي يتبع خطا
النثر المشرقي في أشكاله وخصائص أسلوبه وإن كانت
موضوعاته مستمدة من طبيعة
الحياة الأندلسية سياسية وثقافية وبيئية .
Post a Comment