وينتج غاز الميثان من عمليات الاحتراق، كما
ينتج عن ذوبان الثلوج، فيتحرر غاز الميثان المحبوس. وينتج أيضاً عن تحليل
البكتيريا للعناصر العضوية،
وخاصة في مواقع تجميع النفايات والفضلات الحيوية.
كما ينبعث غاز الميثان من قطعان الماشية
والأغنام عن طريق التجشؤ من الفم أو بفعل الغاز المنفلت من الأمعاء. وقد أثبتت
دراسات حديثة في نيوزيلاندا أن جلّ هذه الكمية يخرج من التجشؤ.
وعندما ينتقل غاز الميثان إلى طبقة
الستراتوسفير في الغلاف الجوي فإنه يتحلل إلى كربون وهيدروجين، حيث تتحد ذرات
الكربون مع الأكسجين لتكون غاز ثاني أكسيد الكربون. أما الهيدروجين فيتحد مع
الأكسجين ليكون بخار الماء.
إن غاز الميثان يتجاوز في درجة قابليته
لامتصاص الأشعة الحرارية غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو عشرين إلى ثلاثين مرة، لكنه
لحسن الحظ يوجد بتركيز أقل في الغلاف الجوي.
- CH4، غاز الميثان، ويعزى
له9 – 4 % من ظاهرة "الانحباس
الحراري"، وقد ازدادت كميات الغاز نحو 150% قياساً بما كانت عليه قبل الثورة
الصناعية نحو عام 1750.
Post a Comment