عدة تطبيق البرنامج الاستعجالي
بالنظر إلى حجم الأوراش التي ستنطلق طيلة الأربع سنوات القادمة، فإن نجاح العملية يمر بالضرورة عبر وضع عدة فعالة للقيادة تعمل على التعبئة المتناسقة لمجموع الكفاءات الضرورية إن على المستوى المركزي أو المحلي.
وفي هذا الصدد، سيرتكز تطبيق البرنامج الاستعجالي على مقاربة مجددة، تحدث قطيعة مع المقاربة السائدة، وتستند في القيادة إلى صيغة المقاربة بالمشروع . وهكذا سيكون فريق خاص بكل مشروع، على الصعيدين الوطني والجهوي.
وعلى صعيد الوزارة، سيتولى كل مدير من المديرين المركزيين الإشراف على حقيبة مشاريع منسجمة ومتناسقة. أما على صعيد الجهات، فسيتكلف كل مدير أكاديمية أو رئيس جامعة بمسؤولية مجموع المشاريع المقررة بجهته.
وستسمح هذه القيادة المتقاطعة، ذات البعد المزدوج، "المحوري" و"الجهوي" بضمان عملية التنسيق بين سائر المشاريع التي تتقاطع  فيما بينها بصفة واضحة، وبالتالي ضمان تقدم مثالي لمختلف الورشات.
وسيساعد المديرين المركزيين ومديري الأكاديميات، على المستوى الميداني، منسقون معينون لهذه الغاية يؤازرهم على صعيد كل جهة مساعدون يتفرغون لهذه المهام من أجل التطبيق العملي للمشاريع.
وستشرف على قيادة مجموع فرق المشاريع هيئة تضمن السير المتناغم للبرنامج.
وستتوفر هذه العدة الشمولية للقيادة على مجموع الأدوات (مخططات عمل، مؤشرات وجداول، عمليات تتبع) الضرورية لتتبع صارم ودقيق لتقدم المشاريع وقيادتها عن كثب على مختلف المستويات.

Post a Comment

Previous Post Next Post