العلاقة بين العائد والمخاطرة وطرق قياسهما

مفهوم المخاطرة : تتمثل المخاطرة في حدوث أحداث غير متوقعة مستقبلية تؤثر بصورة سلبية على قدرة المشروع وعلى تحقيق عائد ملائم على استثمارات المشروع  ، أي قد تسبب هذه الأحداث عوائق لهذه المنشأة مما قد يخسرها بعض أمورها المالية ، ويمكن استخدام مفهوم المخاطرة كمفهوم بديل لعدم التأكد .

الخطوة الثالثة : الانحراف المعياري للشركة لإيجاده :

(الانحراف المعياري للشركة = جذر مربعات انحرافات القيم عن وسطها × احتمالاتها) :
- الانحراف المعياري لشركة س = (1,26) .
- الانحراف المعياري لشركة ص = (1,90) .
وبالتالي نجد أن الانحراف المعياري لشركة س وشركة ص اختلف بالرغم من أن متوسط عوائد هاتين الشركتين واحد وهو (4) ، وعلى ذلك يمكن اعتبار أن عائد شركة (ص) ذو درجة خطر أعلى من شركة (س) .
قاعدة : كلما ارتفع الانحراف المعياري للشركة المراد قياس خطرها كلما كانت ذات مخاطرة أعلى من مقارنتها .



العلاقة بين العائد والمخاطرة :

العلاقة بين العائد والمخاطرة علاقة طردية حيث يزداد العائد المرغوب كلما زادت المخاطرة المتوقعة لذلك المشروع .
مفهوم العائد :
عبارة عن الكسب الذي يحققه المستثمر نتيجة لاستثمار أمواله خلال فترة زمنية معينة من جراء عملية استثمارية ، فهو يرغب بالحصول على مبلغ إضافي يضحي به حالياً بمنفعة استهلاكية للحصول عليه مستقبلاً .

 

أنواع العائد : (1/ العائد الجاري ، 2/ العائد الرأسمالي) :

1/ العائد الجاري : هو العائد الذي يحصل عليه المستثمر خلال مدة الاستثمار جراء تملكه لهذا الأصل سواء في عمليات الأسواق المالية أو عملية في الاستثمار الحقيقي كاستثماره في فندق معين أو شرائه لهذا الفندق أو الشقق المفروشة ، فهذه الشقق المفروشة يلزمه في بداية الأمر دفع استثمار مبدئي كي يتمكن من حصوله وتملكه  لهذا الأصل ، وبالتالي عندما يدر له من عملية تأجيره مبلغاً معيناً من المال فهذا المبلغ يعتبر عائداً جارياً .
والعائد الجاري إما أن يكون بشكل موجب وهو العائد الذي يتحصل عليه ، أو أن يكون (صفر) في حال أنه لم يؤجر بالأساس ، ولكن من المستحيل أن يكون عائداً سلبياً .
2/ العائد الرأسمالي : وفي حالة بيع الشخص للأصل فيعتبر الفرق بين ثمن الشراء وثمن البيع العائد الرأسمالي .
ويحتمل ثلاثة أنواع : (أ/ عائد رأسمالي إيجابي ، ب/ عائد صفر ، ج/ عائد سلبي) فلو تملك سيارة ورغب في العملية الاستثمارية في هذه السيارة لفترة زمنية معينة ولنفترض أن أشترى هذا الأصل بمائة ألف ريال في 1/1/1428هـ ، وفي تاريخ هذا اليوم أراد هذا الشخص بيعها ولم يتحصل إلا على ثمانية وتسعين ألف فهنا خسر خسائر رأسمالية قيمتها ألفي ريال ، ويحتمل (صفر) إذا باعها بنفس قيمة المشترى ، ومن الممكن أن يكون الربح الرأسمالي موجباً في حال بيع الأصل بأكثر من قيمة المشترى مائة وخمسة آلاف .
ويمكن التعبير عن العائد خلال فترة الاحتفاظ بهذه الورقة إما بعائد أو بنسبة عشرية أو برقم أو بنسبة كسرية أو بعدد كسري ، مثال : أحد المستثمرين قام بشراء 200 سهم من أسهم شركة كاف في 1/1/1429هـ وكانت القيمة السوقية للسهم عند الشراء 500 ريال في1/7/1429هـ وقامت الشركة بتوزيع أرباح بواقع 10ريالات لكل سهم في 30/12/1429هـ ، وقام المستثمر بتصفية استثماراته ببيعها في بورصة الأوراق المالية وكانت القيمة السوقية للشركة في هذا التاريخ 550 ريال .
المطلوب : إعداد العائد الذي حققه المستثمر خلال فترة احتفاظه بهذه الورقة المالية للشركة كاف ؟
العائد الجاري : الشركة وزعت 10 ريالات لكل سهم ، والمستثمر قام بشراء 200 سهم فالعائد الجاري بالنسبة له في هذه الورقة = 10×200= 2000 ريال .
العائد الرأسمالي : ثمن الشراء = عدد الأسهم × القيمة السوقية عند الشراء = 200× 500 = 100 ألف ريال .
                     ثمن البيع =  عدد الأسهم × القيمة السوقية عند البيع = 200×550 = 110آلاف ريال .
والفرق بين ثمن البيع وثمن الشراء هو العائد الرأسمالي = 10 آلاف ريال .
والعائد (كرقم) خلال فترة الاحتفاظ = العائد الجاري + الرأسمالي =  12 ألف ريال .
والعائد (كنسبة عشرية) = المحصلة النهائية (12ألف) ÷ ثمن الشراء (100ألف) =12هللة للسهم
والعائد (كنسبة مئوية) =  العائد كنسبة عشرية ×100 = (12×100= 12%) .

Post a Comment

Previous Post Next Post