نموذج
التحليل البنائي : قدم هذا النموذج أبلتون ، وقد حاول من خلاله أن
يوجد السقالات المعرفية بين التنظير والممارسة
وبخاصة بين الطلاب والمعلمين وبين
الطلاب وأنفسهم مما يجعل هذا النموذج فعالاً في التدريس البنائي، ويقوم هذا
النموذج على أربعة مراحل أوردها زيتون وزيتون ( 2003م : 210- 213 ) هي :
1- فرز الأفكار التي بحوزة المتعلم : ويمثل ذلك نقطة البدء في الفكر البنائي، حيث
يتم الكشف عن خبرات المتعلم السابقة ومشاعره ، وذلك من خلال خرائط المفاهيم أو
المقابلات الشخصية ، ثم تنظم تلك الخبرات في صورة أفكار ومفاهيم أو منظومات معرفية
تستخدم في تفسير أي حدث يقدم لذلك المتعلم .
2- معالجة المعلومات : يحاول المتعلم من خلال ما بذاكرته عن الحدث ،
ومن خلال تحليله للمظاهر الملاحظة حول الحدث ، أن يحدد أفضل تفسير ملائم عنه يمكن
أن يستخدمه في بناء معنى حول المعلومات الجديدة .
3- التنقيب عن المعلومات : فبعض الطلاب قد لا يقدرون على تقديم الإجابات
بصورة كاملة، حيث يكونون تحت
سيطرة تامة من المعلم . ولكن قد تؤدي تلميحات المعلم
لهم إلى تقديم قطع أو نتف من المعلومات ، كما يمكن بتشجيع المعلم لهم أن يعبروا شط
الأمان ويتوصلوا للإجابة؛ إذ تمثل تلك المساعدات التـي يقدمهـا المعلم "
سقالة " Scala
كما عبر عن ذلك" برونر Bruner، وفيجوتسكي Vygotsky
" .
4- السياق المجتمعي : تمثل " السقالات " بين المعلم
والطالب السياق المجتمعي للدروس، وتتخذ أشكالاً عدة منها تلميحات المعلم اللفظية
أو غير اللفظية أو استخدام الأفكار المماثلة في الذاكرة ، أو عبر ملاحظة مظاهر
الموقف .
إرسال تعليق