عرف
المسلمون الاوائل التنظيم قبل ان يتم اكتشافه في الادارة الحديثة بما يزيد على اربعة عشر قرنا وذلك من واقع المبادئ التي وردت
في القرآن الكريم او السنة الشريفة او ما وضعه الخلفاء في هذا الصدد ومن تلك المبادئ (مبدأ الشورى) الذي من تطبيقاته
في العصر الحاضر مجالس الشورى والنواب والشعب ونحو ذلك، (ومبدأ
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) الذي يقوم على أساس وضع تنظيمات ادارية تتولى الحسبة، ) ومبدأ التخصص وتقسيم العمل) والذي عمل به الرسول صلى الله.
التنظيم كأحد أهم العناصر في العملية الادارية حيث :
1-
الإدارة من المنظور التنظيمي هي إنجاز أهداف تنظيمية باستخدام الأفراد وموارد أخرى
2-
إن الاهتمام الرئيسي في التنظيم ينصب على تجزئة العمل المراد القيام به، وتحديد فريق العمل
3-
تشكيل مراتب للمسئولية و السلطة، وإيجاد توازن بين السلطة والمسؤولية
4- .يتضمن التنظيم تأسيس علاقات بين نشاطات النظام
التي سيتم ممارستها،
ومستخدميه الذين سيباشروﻧﻬا ويقومون ﺑﻬا وكذلك بين العوامل المادية والتسهيلات اللازمة لممارسة هذه النشاطات
5- ينظم التنظيم المصادر المتوافرة وينسق بينها لا بد له من تصميم بناء رسمي للمهام ولعلاقات السلطة التي يتطلبها تحقيق فاعل وكفء للأهداف .
بالاضافة الي
محددات الهيكل التنظيمي فقد ناقش الكتاب أيضا تأثير البيئة و المحددات الاخري التي
تؤثر علي التنظيم و أهم نظريات التنظيم في
الادارة ، مما ساهم في زيادة المعرفة بالتطورات التى صاحبت تغير نظريات التنظيم . و
بعد الاطلاع علي دراسة الكتاب أصبح بمقدور
كل شخص التعرف على أهم التطورات الحديثة في نظرية التنظيم وكذلك التعرف على بعض الممارسات التي صاحبت تلك
التغيرات في الادارة و إمكانية تطبيقها في
منظمات العمل.
الموضوع مهم في أفكاره لمن أراد أن يعمل في الحقل الاداري و
التنظيمي و خصوصا مدراء المشاريع. و إننا اليوم بحاجة ماسة و ضرورة ملحة لفهم كل
جوانب النفس البشرية و مدلولاتها و كيفية التعامل معها لذا كان هذا الكتاب منارة
علي الدرب للسائرين في هذا المجال. و من أهم إيجابيات الكتاب هو شموله وإحاطته
بموضوعات التنظيم و الهياكل التنظيمية, و العمق في طرح المحددات والغوص ببراعة في
مختلف التغاصيل .و كذلك بعده عن الطرح التقليدي.
م / جابر يوسف محمد
Post a Comment