متى يمكن استخدام الهيكل الغرضي :-
يقول منتزبرج : أن
الغرضية لا يمكن أن تكون بمثابة فنجان
شاي للمنظمة تشربه ساعة تشاء فالعوامل التي
تحدد متى يكون استخدام الهيكل الغرضي فعالاً هي استراتيجية المنظمة والتكنولوجيا
والبيئة والمرحلة العمرية للمنظمة .
فالغرضية ترتبط مع
استراتيجيات التنويع والتغيير أو المخاطرة العالية ذلك لأن مثل هذه الاستراتيجيات
تتطلب المرونة التي تتيحها الغرضية . كما أن التكنولوجيا الغرضية هي تكنولوجيا غير
روتينية وهذه هي التي يجب استخدامها للاستجابة السلمية للتغيير الحاصل في
الاستراتيجيات التي تستخدمها المنظمة . وكما نعلم فإن هذه التكنولوجيا تتطلب رسمية
واطئة لأنها تعتمد على الخبرات التي يمتلكها الاختصاصيون من أجل الاستجابة الصحيحة
أضف إلى ذلك أن التكنولوجيا ستكون معقدة وبشكل يتجسد في تزاحم الخبرات وتنوعها بين
الاختصاصيين وهذه يتطلب تنسيق وتكامل مهارات الإدارة .
والملاحظ أن الهيكل
الغرضي مفضل في السنوات الأولى أما التصميم الغرضي فهو ذلك يتطلب تخلي الإدارة
العليا من سيطرتها المركزية إلى حد كبير لذلك فعندما ننظر إليه من زاوية القوة
السيطرة التي تكلمنا عنها في الفصول السابقة نجد أن أقل التصاميم تفضيلاً من قبل
الإدارة وتستخدم الإدارة هذه التصاميم عندما يمتلك استراتيجيات منوعة عرضة للتغيير
ودرجة المخاطرة فيها عالية أو عندما تكون التكنولوجيا غير روتينية وتمتاز البيئة
بالتعقيد .
وغالباً ما ترشح الغرضية
للمنظمات الشابة وبالنظر لأن الشكل البسيط أيضاً في هذه المرحلة العمرية من حياة
المنظمة ولأنه يعطي البسيط
التقدم أيضاً في هذه المرحلة العمرية من حياة المنظمة
ولأنه يعطي للإدارة ميزة الاحتفاظ بالسيطرة المركزية عن طريق الاشتراك المباشر
لذلك نجده أكثر تفضيلاً من قبل المديرين عند المقارنة مع الشكل الغرضي ..
Post a Comment