ثمرات الإيمان بالقدر :
أولها: الإيمان بالقدر طريق الخلاص من الشرك: فكل المكذبين بالقدر لم يوحدوا ربهم، ولم يعرفوه حق معرفته، والإيمان بالقدر مفرق طرق بين التوحيد والشرك.

الثمرة الثانية: الاستقامة على منهج الله، سواء كان ذلك في السراء والضراء: قال تعالى: {إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلاَّ الْمُصَلِّين} (المعارج: 19- 22).

الثمرة الثالثة: أن الإيمان بالقدر يجعل المؤمن دائمًا على حذر : كما قال تعالى: {فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُون} (الأعراف: 99) فقلوب العباد دائمةَ التقلب والتغير.

الأمر الرابع: مواجهة الصعاب والأخطار بقلب ثابت: إذَا آمن العبد بأن كل ما يصيبه مكتوب، وآمَن أن الأرزاق والآجال بيد الله، فإنه يقتحم الصعاب والأهوال بقلب ثابت وهامة مرفوعة، وقد كان هذا الإيمان من أعظم ما دفع المجاهدين إلى الإقدام في مَيْدان النزال، غيرَ هيابين ولا وجلين، وكان هذا الإيمان من أعظم ما ثبت الله به قلوبَ الصالحين في مواجهة مَن ظلمهم، فكانوا لا يخافون في الله لومةَ لائم؛ لأنهم يعلمون أن الأمرَ بيد الله.
---------------------------------------

Post a Comment

Previous Post Next Post