وجوب الإيمان
بالقضاء والقدر والأدلة على ذلك
:
أولًا: أدلة القرآن الكريم:
فمن ذلك قول الله -تبارك
وتعالى-:
{إِنَّا
كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَر} (القمر:
49) وقوله: {وَكَانَ أَمْرُ
اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا} (الأحزاب:
38) وقوله:
{لِيَقْضِيَ
اللّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا}
(الأنفال: 44) وقال أيضًا: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} (الفرقان:
2) وقال سبحانه: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى} (الأعلى:
1- 3) وقال -سبحانه وتعالى-: {إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِين}
(النمل: 57).
ثانيًا: أدلة السنة:
في (صحيح مسلم) من
حديث
عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- في سؤال جبريلَ -عليه السلام- الرسول -صلى الله
عليه وسلم- لما جاء وسأله عن الإيمان، وعن الإسلام، وعن الإحسان، ولما أجاب النبي
-صلى الله عليه وسلم- جبريلَ عن الإيمان، قال: ((أن تؤمن بالله
وملائكته، وكتبه، ورسله، وتؤمن بالقدر خيره وشره)) .
وأخرج مسلم والترمذي عن عمرو
بن العاص
-رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((كتب الله مقاديرَ
الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، قال:
وعرشه على الماء)).
كما أخرج أبو داود والترمذي
من حديث
عبادة بن الصامت -رضي الله تعالى عنه- أنه قال لابنه عند
الموت: "إنك لن تجد حقيقةَ الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن
ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((إن أول ما خلق
الله
القلم فقال له: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: اكتب
مقادير كل شيء حتى تقومَ الساعة))، وإني سمعت رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- يقول: ((مَن مات على غير هذا فليس مني))".
إرسال تعليق