تماثيل الملك توت عنخ أمون التي عثر عليها في الصناديق :
عثر على 35 تمثال واقف على قواعد من الراتينج الأسود الملمع لتوت عنخ أمون مكدسة في 21 ناووس خشبي مغطى بالراتينج بأسقف ضارية وأبواب ذات هراوتين ومجمعة على زلاجات . ارتفاع الناووس 90.5 سم وعمقه 27 سم وعرضه 26.5 سم . وهذه التماثيل كانت موزعة بين حجرة الانتظار والحجرة الجنزية ولكن معظمها كانت في الخزينة . ومسجل باللون الأصفر على القاعدة الأسم الأول للملك "نب خبرو رع " متبوع بكلمة "محبوب ..." . التماثيل كانت مطلية ومغطاة بالذهب بالكامل من الرأس لأصابع القدم أو بدلاً عن ذلك مغطاة بطبقة كثيفة من الراتينج الأسود اللامع . والتأثير الديني هو نفسه في كلتا الحالتين : الأسود والذهبي والذي كان مرتبطاً بالبعث وإعادة الميلاد .
لُفت التماثيل في شرائط من الكتان فيما عدا الوجه . العيون مطلية ببساطة بالأسود ومحاطة بالبرونز ومطعمة بالزجاج والمواد شبه الكريمة . والأغراض الشخصية التي تحملها التماثيل من نعال أو حلي تكون من النحاس المطلي . وهذه التماثيل هي صورة من الملك أو الألهة . والتماثيل من هذا النوع ممثلة على جدران مقابر سيتي الثاني , وأنوفيس الثاني , وتحتمس الرابع , وحور محب , ورمسيس الأول كتماثيل طقسية .
تمثال الملك وهو يصطاد السمك بالرمح على مركب من البردي :
ارتفاعه 69.5 سم .وعُرف الصيد في المقابر الخاصة من خلال الرسوم والنقوش ونادرا ماكان يمثل من خلال النحت الملكي . و تمثالي صيد فرس النهر للملك توت عنخ أمون فريدان من نوعهما حيث أنهما منحوتين من الخشب المغطى باللزق والمطلي بالذهب . التمثالان يظهران الملك في جولة واقف بإستقامة على قارب البردي .
يرتدي الملك التاج الأحمر الخاص بمصر السفلى وحول عنقه قلادة الأوسخ ويرتدي نقبة طويلة قليلا وفي قدمه نعل (صندل). قدمه اليمنى مرفوعة قليلا وهو متوازن بشكل أنيق على القارب الخشبي الذي نهايته مطلية بالذهب . والقارب مستقر على قاعدة التمثال . ملامح وجه الملك جميلة والعيون مطعمة بالأوسيديان ومحاطة بالزجاج .والملك يقبض على رمح من البرونز في يده اليمنى ولفائف حبل لأسر الحيوانات في يده اليسرى . ونحت الجزء الخلفي من جسم الملك يوضح الحركة بخفة .
يصطاد الملك توت عنخ أمون برمحه فرس نهر خيالي وهو عدو أوزير وحورس إلهي الخير .والملك هنا مصور كحورس ملك الألهة خلال معركته مع الاله ست ولكن لأسباب متعلقة بالسحر فرس النهرالذي يمثل ست غير مُشمَل في المنظر . وبإنتصار الملك على فرس النهر الذي يجلب الفوضى , يعيد الملك النظام مرة أخرى إلى العالم .
ظهر صيد فرس النهر من عصر الدولة القديمة حيث اهتم الملك بشعبه وقام بواجباته حيث أنها كانت حرب ضد حيوان ضاري والذي كان خطراً كبيراً على الأرض الزراعية .
يظهر منظر مماثل على جدران معابد "ساحورع" من الأسرة الخامسة و"بيبي الثاني" من الأسرة السادسة حيث صُوِر فرس النهر بحجم أكبر من الحجم الطبيعي . وخلال الدولة الحديثة سُمح للنبلاء بتصوير أنفسهم كصيادين لفرص النهر وافقين في موقف ملكي .

Post a Comment

أحدث أقدم