الملك توت عنخ أمون على ظهر فهد :
ارتفاعه 85.6 سم . وهو يطابق التمثال السابق .
يمثل هذا التمثال الملك على ظهر فهد وهو من الحيوانات المعروفة بسرعتها .
والملك يرتدي التاج الأبيض تاج مصر العليا ويمسك في يده اليمنى مذبة النخخا وفي
يده اليسرى عصا طويلة . رأس الملك مرفوع قليلا ولمعانه مضبوط .والظهر مستقيم
والجسد متوازن وثابت بينما الفهد يعطي الانطباع بالحركة .
الشكل الملكي مطلي بالذهب في حين أن المذبة والصل الملكي والصندل من
البرونز المطلي .والعيون وتحديدها الخرجي من الزجاج الملون . والقاعدة التي يقف
عليها الملك والفهد فيما عدا الكمامة والأذن والملامح حول العين مطلين بالأسود
والذي يتباين مع سيادة الشكل .
تمثل هذه التماثيل
مرحلة مهمة في رحلة الملك في الحياة الأخرى والتي في خلالها يقابل الملك المتوفى
حراس السماء في شكل أدمي برؤوس أنصاف ألهة أو حيوانات وفي أيديهم سكاكين . وسوف
يعبر الملك بسرعة من أبواب السماء المحروسة بأنصاف الألهة بفضل سرعة هذا الحيوان
والذي سوف يمنعهم من حجز الملك .
أما بالنسبة لرمزية
اللون الأسود استُخدم هذا اللون الجنزي لكي يغرس الخوف وبالتالي يمكن تخيُل
المتوفى المطلي بالكامل يعبر خلال الظلام على حيوان خفي بسبب لونه الأسود وفقط
عينيه وأذنيه وحول الفم مطلي بالذهب يلمعوا في ظلام و كآبة العالم السفلي . وبالتالي سيرعب أنصاف الألهة ويربكهم رؤية المتوفي
يمر أمامهم بسرعة . والفهد هنا حركته ممثلة بطريقة واقعية جدا . وهو يرمز لسماء العالم السفلي ونتيجة لذلك
ملكية العالم الأخر .
ويتصل الفرعون بالشمس من خلال لمعان جسده وسيطرة الفهد تجسد الانتصار على الموت .
يتسم التمثالان مع ذلك
بإختلاف ضروري فعلى الرغم من أنهما نفس الحجم إلا أن واحد منهم على شكل فن الفترة
الأتونية حيث الصدر البارز والحوض الواسع
والوركين المنخفضين وكان من المعتقد أنه يرجع إلى سيدة ,نفرتيتي أو كيا وأن هذه
المجموعة حُملت أثناء فترة العمارنة ووضعت لاحقا في مقبرة توت عنخ أمون إلا أن اسم
توت عنخ أمون محفور على قاعدة التمثال الثاني .
إرسال تعليق