زرع الكلى

لقد بدأت المحاولات الأولى لزرع الكلية منذ بداية القرن العشرين ولكن كلها بائت بالفشل وذلك نتيجة رفض الجسم للكلية المزروعة إلى أن تم البدء في اكتشاف الأدوية لمنع الجسم من رفض الكلية المزروعة.
     انتشرت هذه العمليات بعدها وكانت نسبة نجاحها بعد مرور عام عن العملية تصل إلى حوالي 95 في المائة إذا كان المتبرع حي ومن أحد أقرباء المريض وحوالي 80 في المائة إذا كانت الكلية من شخص متوفى.
     محاسن هذه العملية أنها تحسن من مستوى حياة المريض مقارنة بعملية الغسيل الكلوي . 



الكلية من متبرع حي قريب وغير قريب:

وتتم فيها زراعة كلية من إنسان متبرع حي، ويُصنّف المتبرعون على النحو التالي:
  1. متبرع حي قريب بالنسب او بالرضاعة أو المصاهرة.
  2. متبرع حي غير قريب، بعد اجتياز اللجنة الخاصة بالمتبرعين الغير الأقارب.
  3. متبرع حي تابع لبرنامج مبادلة الكلى حيث يتم تبادل متبرعين حيين لمريضين مختلفين ثبت عدم ملائمة كليتيهما للتبرع لأقاربهما وذلك نتيجة لاختلاف فصيلة الدم أو التلاؤم المناعي وهذا يلزم موافقة خطية رسمية من قبل العائلتين.

تعتبر الزراعة من المتبرعين الأحياء من أفضل أنواع زراعة الكلى لأنها تمنحك أفضل فرصة لزراعة كلية في أفضل حالاتها وفي أسرع وقت ممكن.


الكلية من متبرع متوفى دماغياً:

  • يعتمد هذا المصدر على الحصول على الكلية من الأشخاص الذين ثبت أنهم أصيبوا بالوفاة الدماغية، وبعد أن يتم أخذ موافقة ذويهم، يتم زراعتها لأحد المرضى المسجلين على قائمة الانتظار اعتماداً على سلم الأولوية، وبسبب قلة توفر الكلية من هذا المصدر فإن تسجيل أي مريض على قائمة الانتظار يتم تحت ظروف خاصة جداً وبالاعتماد على توفر أماكن شاغرة على القائمة.
  • إن مدة الانتظار لعملية زراعة الكلية من متبرع متوفى دماغياً تكون أطول عادة من مدة الانتظار الخاصة بالزراعة من متبرع حي، ونسبة النجاح لهذا النوع من الزراعة هي أقل من نسبتها في عملية الزراعة من قريب حي.
  • كما لا يوجد هناك أي ضمان بأنك سوف تزرع كلية من متبرع متوفى دماغياً مهما طالت مدة الانتظار وذلك لوجود عقبات طبية خاصة تتعلق بهذا النوع من الزراعة بالإضافة لقلة توفر هذا النوع من الأعضاء.

 إجراء العملية

تتم  زراعة الكلية في الجهة اليمنى أو اليسرى من أسفل البطن، أمام عظم الورك، وتستغرق العملية ٢-٤ساعات، يتم بعدها وضعك تحت مراقبة  خاصة في غرفة الإفاقة، ومن ثم تنقل إلى الجناح الخاص بزراعة الكلى، وسوف يتم استعراض التفاصيل لاحقاً. ومن المهم هنا التنويه بأهمية أخذ الأدوية الخاصة بمنع الرفض وذلك لأن جسمك بطبعه لن ينسى أن هذه الكلية التي زرعت لك لا تنتمي لجسمك وإنما لشخص آخر وبالتالي سوف يحاول مهاجمتها كجسم غريب (وهو ما يسمى برفض الكلية) وأخذك لهذه الأدوية يضمن بعد الله عدم حدوث الرفض أو التقليل منه

المتابعة بعد زراعة الكلية ومساعدتك على البقاء سليماً معافي بعد العملية

بعد خروجك من المستشفى ينبغي عليك المحافظة على المواعيد وأخذ الأدوية بانتظام، كذلك إخبار عيادة زراعة الكلى في المستشفى وبصورة فورية عن أي مشكلة تواجهك أو تعيقك في الالتزام بالمواعيد أو أخذ الأدوية.

Post a Comment

Previous Post Next Post