تاريخ غسيل الكلى
اكتشفت الأسس العلمية لتنقية الشوائب عبر
حجاب شبه حاجز (الديلزة) عام 1854، غير أن الاستخدام الفني للتنقية الدموية لعلاج القصور
الكلوي الحاد لم يتم إلا في عام 1948 حيث بدأ متزامناً في هولندا والولايات المتحدة
الأمريكية.
أما تطبيق التنقية الدموية الدورية كعلاج
معاوض للقصور الكلوي المزمن فكان عام 1960 بعد تطوير استخدام المأخذ الوعائي، وأدى
تطوير هذا المأخذ واستخدام الناسور الشرياني الوريدي عام 1972 إلى الزيادة المضطردة
والسريعة للعلاج بالتنقية الدموية، وقد ساهم استخدام هرمون مكون الحمر والكالسيترول
والأدوية الفعالة الخافضة لارتفاع ضغط الدم في تحسين نتائج هذا الشكل من العلاج المعاوض
للقصور الكلوي النهائي.
جهاز غسيل الكلى:
يلجأ مرضى القصر الكلوي لطريقة الغسيل الكلوي
أو ما يصطلح عليه بالديلزة الدموية باستخدام منظومة متخصصةيشابه عملها عمل الكلية الطبيعية
.
تقوم هذه المنظومة بتصفية الدم الداخل للجهازعن
طريق الشريان و من ثم يعود إلى الجسم ، بعد تنقيته ، عن طريق الوريد.
تتالف منظومة الديلزة الدموية من عدة وحدات
متخصصة.
أهم هذه الوحدات هو تتم من خلاله عملية
الديلزة وفق مبدأعلمي معروف هو مبدأ ظاهرة الإنتشار و هو عملية انتقال الجزيئات من
المحلول الأكثر تركيزا الى المحلول الأقل تركيزا فتتم عملية انتقال الفضلات والمواد
الضارة الأخرى من دم المريض إلى محلول الديلزة
عبر المنقى الذى هو عبارة عن غشاء إختياري
النفاذية يسمح بمرورالمواد النافعة كالأملاح والكلوكوز والأيونات والماء بينما يمنع
مررور الموادالنيتروجينية الضارة و كريات الدم و البروتينات من هنا جاءت صفة اختيار
النفاذية لهذا الغشاء .
Post a Comment