تحقيق الوحدة الفكرية القائمة على وحدة العقيدة، والوحدة الفكرية من أقوى نماذج الوحدة. والدين من أقوى العوامل في إيجاد تلك الوحدة التي تعتبر من عوامل القوة والتماسك في المجتمع.
   كشف الكامن الفطري الديني المتأصل في النفس البشرية، وإتاحة الفرصة له، لكي  ينمو في الاتجاه الصحيح، وفطرة البشر تطلب دينا ترتاد منه ما هو أمس بمصالحها، وأقرب إلى قلوبها ومشاعرها. والإنسان قادر على بلوغ الكمال إذا ما وجد من العناية والتربية ما يساعده على ذلك.
ü   ترسيخ عقيدة التوحيد لدى النشء بما يتناسب مع مظاهر النمو المختلفة، بحيث يحل الإيمان واليقين محل التقليد والمحاكاة.
ü   تكوين الفكر الإسلامي الواضح في ذهن الأفراد، وذلك في ضوء فلسفة  الإسلام نحو الكون والحياة والناس دون نظر إلى اختلافات مذهبية أو طائفية.
ü   تأكيد حرية الفكر واستقلال العقل في النظر، ودعم استقامة الطبع وما فيه من إنهاض العزائم إلى العمل، ودفعها إلى السعي في الحياة.
ü   تنمية النواة الأولى لمرحلة التجريد بحيث يتوجه المسلم بما له كله إلى الله لا إلى المقاصد الذاتية، أو الأغراض النفعية، أو الطموحات الشخصية.
ü   زيادة اتصال النشء بالقرآن الكريم حفظا وتلاوة، والتدبر في معانيه، والوقوف على أحكامه والرجوع إليه لإسعاد النفس البشرية، والقرب من الله. كما أن من أهداف التربية الدينية أيضا وقوف التلميذ على الأحاديث النبوية الشريفة، وما فيها من أحكام وآداب، ومثل عليا.
ü   الإقتداء بسيرة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وبسيرة الأئمة العظام من المسلمين الذين كانوا علامة بارزة في التاريخ الإسلامي، أدبا وعلما وخلقا وسلوكا، للوقوف على الجوانب المختلفة لتلك الشخصية وما يراها مناسبا لها.
ü   إمداد التلميذ بالمعلومات الدينية الخاصة بالعبادات وغيرها ليتسنى له ممارسة تلك العبادات، وأداء نسكــــــها بالطريقة السليمة والاندماج في حياة المسلمين.
ü   تنمية القيم الخلقية عن طريق المصادر الأصلية للتربية الدينية وهي: القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، والعقائد، والعبادات، والسير، والتهذيب، والبحوث الإسلامية.
ü   القضاء على ظاهرة الاهتزاز الديني للمراهقين من خلال حالات الشك التي قد تساورهم.
ü   دعم ظاهرة اليقظة لدى الطلاب، وتوجيهها إلى المسار السليم.
ü   ترسيخ القيم الدينية التي تناسب مرحلة نمو الطلاب.
ü   تهيئة الطالب من الجانب الديني للدخول في جماعة الراشدين.


Post a Comment

Previous Post Next Post