حلول للحد من الانفعالات والغضب

التعاون : يكون بين الأخصائي النفسي والمدرس والوالدين في علاج الأمراض  حسب كل حالة , بحيث يتمكن المراهق من حل مشكلاته بنفسه تحت  إشرافهم  , وتقديم المساعدة  المناسبة في الوقت المناسب والأخذ بيد المراهق نحو النضج الانفعالي .

العلاج النفسي : الفردي والجماعي والتحليل النفسي , والبحث عن الأسباب الحقيقة للاضطرابات الانفعالي وإزالتها حسب الحالة , والتشجيع وإبراز نواحي القوة الايجابية لدى المراهق وتنمية الثقة في النفس والاعتماد على النفس وتشجيع النجاح والشعور بالنجاح وتحمل المسئولية , والمساعدة في حل المشكلات الانفعالية وخاصة ما يدور منها حول  الشعور بالذنب والقلق وذلك عن طريق المشاركة الوجدانية غير الناقدة وتأكيد الذات , وإزالة الضغوط الانفعالية  وتسهيل عملية التفريغ الانفعالي .

يفيد العلاج السلوكي بربط مثيرات الانفعال بأمور سارة محببة وإنقاص عوامل تعزيز الخوف والغضب والغيرة حتى تطفئ  . وتشجيع المراهق على السلوك في أطار الخبرات والمواقف المثيرة انفعاليا تدريجيا مع إثابته وطمأنينة بحيث تتغلب المثيرات السارة على المثيرات غير السارة فينقلب  انفعال مثل الخوف إلي ألفة . .وهكذا , وتعلم ضبط الانفعالات وتكوين عاطفة طيبة   نحو مصادر الانفعال .

الإرشاد النفسي للوالدين وخاصة إذا كانا عصبيين قلقين وحثهما على ضرب المثل والقدوة في السلوك الانفعالي , وتعريفهما بالأسلوب  السليم في تربية الأولاد.


علاج البيئة تصحيح الأخطاء في البيئة  وخاصة عند الوالدين , وعلاج الجو المنزلي الذي يجب إن تسوده المحبة والعطف والهدوء والثبات والاتزان و الحرية , والمعاملة السليمة والمساعدة في تحقيق فهم واضح للدوافع والمشاعر التي تؤدي إلى سوء التوافق , وعدم تعريض المراهق للمواقف والخبرات المثيرة انفعاليا .

Post a Comment

Previous Post Next Post