مساعي
المملكة العربية السعودية لتحقيق الجودة في التعليم العالي
لقد صمم نظام
الاعتماد وتوكيد الجودة في المملكة العربية السعودية للتأكد من أن جودة التعليم
العالي مساوية لأعلى المستويات
العالمية, ومعترف بها بشكل واسع في المجتمعات
الأكاديمية والتخصصية العالمية. ووضع للتأكد من مستويات محصلات تعلم الطلبة بغض
النظر عن المؤسسة التعليمية التي يدرسون بها,
ولتوضيح تساوي هذه المعايير مع تلك المعايير التي وضعت للشهادات التي تمنح
عالمياً. وبحسب مستوى الدرجة الممنوحة, يختلف مستوى محصلات التعلم لكل مجال من
مجالات التعلم الخمسة: المعلومات, والمهارات المعرفية, والمهارات الاجتماعية
والمسؤوليات, والمهارات الحسابية والتواصلية, والمهارات النفسية الحركية. وتعرف
الهيئةُ الوطنية للتقويم
والاعتماد الأكاديمي الجودةَ بأنها مستوى الأداء مقارنة بالمعايير المقبولة للممارسات الجيدة
عالمياً والخاصة بتطوير تعلم الطلبة وإدارة المؤسسات التربوية,
ومناسبة
الأداء لما تريد
الجامعة تحقيقه (الأهداف والأولويات), ومدى مناسبة أهداف وأولويات المؤسسة
في ظل الظروف التي تعمل بها المؤسسة والمجتمعات التي تخدمها
(الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديميNCAAA, الدليل الثالث لورشة عمل توكيد الجودة
والاعتماد الأكاديمي, 2006).
واشتقت معايير الاعتماد من الممارسات
المقبولة التي رأتها الهيئة من خلال الإطار النظري المحلي, وتمثل أفضل الممارسات
العالمية, ويستخدمها المراجعون الخارجيون كمحكات في تقويمهم. وعدد هذه المعايير
أحد عشر معياراً يمكن جمعها في خمس مجموعات: السياق المؤسسي ويشمل: (1)
إنشاء الرسالة, والغايات, والأهداف, (2) السياسة و الإدارة, (3)
إدارة عمليات توكيد الجودة وتحسينها؛ وجودة التعلم والتدريس, وتشمل: (4)
التعلم والتدريس؛ ودعم تعلم الطلاب, ويشمل: (5) إدارة
شؤون الطلاب وتوفير الخدمات لهم, (6) توفير مصادر التعلم؛ ودعم
البنية التحتية, ويشمل: (7) إدارة التسهيلات والتجهيزات, (8) الإدارة
والتخطيط المالي, (9) عمليات توظيف أعضاء هيئة التدريس والموظفين؛ والإسهامات
المجتمعية, وتشمل: (10) البحث, (11) علاقات
المؤسسة التعليمية بالمجتمع. كما تم وضع إطار نظري للمؤهلات لوصف معايير التعلم المتوقعة في كل مستوى
تأهيلي.
إرسال تعليق