مستويات وتصنيفات الأهداف التربوية التعليمية
على الرغم من الأهمية التي احتلتها حركة الأهداف التربوية إلا ان الغموض و
التداخل ما يزال يكتنف مستوياتها خاصة و أنها تستخدم بمرادفات كثيرة منها
الغايات، المرامي ، المقاصد ، النيات،
الرغبات و يميل البعض غلى الإعتقاد بانها تحمل نفس المعنى و تؤدي نفس الوظيفة.
فنجد في لسان العرب أن
الهدف يعني المرمى، وفي القاموس المحيط نجد أن الغرض هو الهف الذي يرمي و في
المنجد في اللغة و الأدب و الأعلام نجد أن الغرض هو البغية و الحاجة و القصد...
و يعود مصدر الاختلاف إلى
المستوى الذي تستخدم للدلالة عليه.
إلا أن أغلب المهتمين بحركة
الأهداف التربوية يميلون إلى تقسيمها إلى مستويات متدرجة من العام إلى الخاص و من
البعيد إلى القريب و من الواسع العريض إلى الضيق كما يلي :
المرامي أو المقاصد:
و هي عبارات أقل عمومية و أكثر وضوحا من الغايات، تصف نواتج التعلم المدرسي
كله، و هي أكثر ارتباطا بالنظام التعليمي تظهرعلى مستوى التسيير التربوي أين تحدد
المرامي التي تقود إلى تحقيق غايات السياسة التربوية و تترجم عادة في مخططات عمل و
برامج و مقررات تحدد ملمح التلميذ...
و يعتبرها دولا نتشير مستوى
تحليل وسيط بين الغايات و الأهداف، ترتبط بنمط السلوك و تلعب دورا واضحا في ترجمة
الغايات.
و من أمثلة المرامي تنمية التفكير الإبداعي، الانفتاح على الثقافة
العامة.......
الأهداف الخاصة
و هي عبارات على درجة عالية من التحديد ، يطلق عليه أحيانا الأهداف التعليمية
الظاهرية أو السلوكية ، تمثل المستوى الذي يتعامل معه المدرس إذ حدد الأهداف
الخاصة التي يريد الوصول إليها من دروسه مع تلامذته و ترتبط بإنجازات خاصة بكل درس
فلكل درس هدفا خاصا به و عادة ما تكون الأهداف
الخاصة من وضع المدرسين ومن أمثلتها:
ـ أن يكتشف التلميذ مساحة ورقم الرسم و يستعملها بكاملها.
ـ أن ينجز التلميذ بعض الأشكال و يميز بينها
ـ أن يجري عملية الطرح بشكل صحيح.
Post a Comment