تعتبر ألعاب القوى من بين الألعاب الأكثر شيوعا سواء في المحافل الدولية،أو في إطار الألعاب المبرمــــــجة في المؤسسات التعليمية،و حتى في اللعب في إطار المجموعة .
  و نظرا لما تطرقنا له حول الربط بين ما هو نظري و ما هو عملي،ممارسة ميدانية،هذا الترابط الذي يسهل فهـــــم
غايات الفعل التربوي و الأهداف المتوخاة من النشاط البدني و الرياضي و لوضع حد للتحليل التقليدي،نسعى لمعالجة هذا النشاط(القفز)بدراسة جميع مكوناته على شكل وحدة مترابطة و عرضية في إطار تحليل ديداكتيكي يتوج بمعالجة ديداكتيكية تسعى الى تنسيق و ترتيب جميع المحتويات في إطار المستوى التعليمي.و فيما يلي سلم بجميع جوانب هذا النشاط من خلال تتبع مختلف المراحل المتعاقبة في نسق التحليل الديداكتيكي :


1-المنطق الداخلي لألعاب القفز :
-ألعاب فردية تتميز بالجري الاستعدادي و القفز .
-ألعاب تركز على الارتفاع و الاندفاع إلى الأمام .
-ألعاب التنافس و التباري .
-تتميز أغلبيتها بالتحكم في التوازن .
-ألعاب تحتوي على أماكن للجري و أمكنة للقفز .


2- المبادئ الحركية لألعاب القفز :
 حاضرة بالنسبة لجميع المستويات و مشتركة بين أغلبية ألعاب القفز ماعدا بعض الاستثناءات في القفز بالزانة:
-عند الاقتراب من الحاجز،توضع الرجل الدافعة اليمنى أو اليسرى قبل الحاجز و يندفع التلميذ إلى الأعلى .
-الاندفاع إلى الأعلى نحو الأمام .
-البحث عن اجتياز أطول مسافة أو أعلى ارتفاع أثناء القفز .
-الحفاظ على نفس السرعة أثناء الجري الاستعدادي .


3-الرهان التكويني :
-مراقبة الاستثمار الوجداني و الطاقي .
-تنمية القدرات الإدراكية : التحليل السريع للمعلومات و معالجتها لبناء خطة عمل ناجحة للسلوكات .
-خلق روح التنافس لدى التلميذ .
-تنمية القدرات الحركية لدى التلميذ .
-تقليص وقت رد الفعل .

Post a Comment

أحدث أقدم