توظيف اهمية الصور في التعليم
الصور :
هناك نوعين من الصور تستعمل بكثرة في العملية التعليمية
الصور الفتوغرافية :
تعتبر الصورة الفتوغرافية إحدى الدعامات الضرورية لتدريس
الاجتماعيات، وخاصة بعد أن ازدادت أهميتها في كل المجالات بفضل استفادتها من
التقنية الرقمية، فهي تضفي على الموضوع واقعية
كبيرة في الحالات التي تكون فيها الملاحظة المباشرة مستحيلة.
ويتطلب
التوظيف الديداكتيكي للصورة أن تتوفر فيها مجموعة من المواصفات
*تناسب
محتواها مع الهدف التعلمي والوضعية التعليمية – التعلمية التي تستغل فيها، ومع
المستوى الفكري والعمري للمتعلمين؛
*احترام
الدقة العلمية والخصائص الفنية في التصوير كالألوان والتأطير وغيرها.
*تميز
معطياتها بشكل يجعلها معبرة وصالحة لإثارة الأسئلة وتنشيط التفاعلات الفصلية؛
*توفرها
على المعلومات المساعدة على التحليل كتاريخ التقاطها ، وعنوانها ، ومكان التقاطها،
وزاوية الالتقاط ؛
*قدرتها
على إعطاء فكرة واضحة عن أحجام الأشياء وموضوعها، واشتمالها على تفاصيل في حدود
كافية لا ينجم عنها تشتيت انتباه المتعلمين؛
*مناسبة
حجمها للملاحظة الجماعية، أو توفيرها بالعدد الكافي للملاحظة الفردية أو في إطار
جماعات صغيرة؛ وباعتبار الصورة الفتوغرافية وسيلة من وسائل التعبير الجغرافي، فإن
استخدامها كدعامة ديداكتييكية يمر من الخطوات المنهجية التالية :
*الإعداد
القبلي للصورة ودمجها في التخطيط العام للدرس، ثم تحضير بيئة عرضها أثناء تنفيذ
الدرس - نفس التحضير الوارد في فقرة أجهزة العرض السالفة الذكر - وأخيرا تهييئ
التلاميذ للتعامل معها ماديا ونفسيا؛
*القراءة،
وفيها تتم الملاحظة العلمية الدقيقة للصورة ووصف معطياتها، انتهاء بعمليتي التفسير
والتأويـل وذلك عن طريق المقارنة والمقابلة وضبط العلاقات والتفاعلات والروابـط
القائمـة بين عناصر الصــورة؛
المتابعة والتطبيق : عند الانتهاء من عرض الصورة
يوضع التلاميذ في مواقف تعلمية يطبقـون من خلالهـا
المفاهيم والقيم التي استخلصـوها من الصورة، وذلك عن
طـريق أنشطـة مثـل المناقشـة والتمارين
الكتابيـة؛
التقويم، وينصب على مدى تحقق الأهداف المتوخاة من
استخدام الصورة بالشكل الذي يراه المدرس مناسبا.
الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية :
هي
صور صادقة بالمعنى الحقيقي للكلمة، ويمكن توظيفها في تدريس المادتين بهذه الصفة
وتخضع في ذلك لنفس خطوات توظيف الصورة الفتوغرافية.
Post a Comment