دور اهمية الدين في حياة الانسان والمجتمع
يؤدي الدين وظائف عديدة للفرد والجماعة من حيث أن الإنسان سيد هذا الكون، وهذه
الوظائف تقدم للإنسان ما يساعده على القيام بمهمة التكليف'' فالإنسان مخلوق مكلف " وهو مخلوق على الصورة التي أراد الخالق أن يكون عليها "، إذ الإسلام لا يعرف
الخطيئة الموروثة، ولا يعرف السقوط من طبيعة إلى ما دونها،
فلأي سبب لا يؤخذ ولد
ولا تزر وازرة وزر أخرى و ليس مما يدين به المسلم أن يرتد النوع الإنساني . بذنب أبيه
إلى
ما دون طبيعته، ولكن ما
يؤمن به
أن ارتفاع الإنسان وهبوطه منوطان بالتكليف،
وقوامه الحرية و التبعة. فهو بأمانة التكليف قابل للصعود إلى قمة الخليقة، وهو بالتكليف
قابل للهبوط إلى أسفل سافلين، وهذه هي الأمانة التي رفعته مقاما فوق الملائكة، وهبطت
به مقاما إلى زمرة الشياطين "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض
و الجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهول" الأحزاب 72 .
ويمكن عرض أبرز الوظائف التي يؤديها الدين للفرد والجماعة فيما يلي:
أ- أن يحقق الاستقرار الاجتماعي، ذلك بما ينظمه من أمور خاصة بالأسرة، وما يتصل
بها وتمثلها التشريعات الخاصة بالزواج والطلاق، وما يتعلق بها من خطوبة ومهر ونفقة
وسكن وعدة وحضانة، وتعدد الزوجات، ومنها التشريعات الخاصة بالمعاملات كالبيع
والشراء، والشفعة، والرهن، والوصية، وغير ذلك من أمور المعاملات.
ب ـ أنه يحقق الاستقرار النفسي إذ أن النفس البشرية تميل إلى أن تتميز في جوانب الحياة
المختلفة فتحب الصحة، وتمييل إلى التفوق، وترغب في الغنى، وتهوى الجاه، وتعشق
السلطة، وتجري وراء الشهوة ولا يتحقق ذلك مع كل الناس، فيرى البعض منهم أن حظه
قليل في الدنيا وأن الحياة لم تأته بكل ما يطلب، فيصاب بالتمزق النفسي والصراعات
الداخلية.
إرسال تعليق