الدين يحقق للإنسان توازنا نفسيا عن طريق ما يسوقه من علاج نفسي، وتوجيه إلهي.
وتبرز وظيفة الدين النفسية في العصر الحاضر من حيث أن وسائل الترفيه المتعددة.
والإنجازات التكنولوجية المختلفة أصبحت هدفا لكل إنسان، ولكن يعز استحواذ بعضها على بعض الناس.
وفي حمى الدين تخف وطأة الحياة، وتهون أمور الدنيا، وتصبح هذه المظاهر أمرا ثانويا، وبعيدا عن المألوف.
 إنه يحقق الاستقرار النفسي للإنسان لأن أهم خاصية للإسلام هو أنه عقيدة ضخمة جادة، فاعله خالقه، منشئة، تملأ فراغ النفس والحياة، وتستنفذ الطاقة البشرية في الشعور والعمل في الوجدان والحركة، فلا يبقى فيها فراغا للقلق والحيرة،
ولا للتأمل الضائع الذي لا ينشئ سوى الصور والتخيلات.
ومعنى هذا أن الإسلام لا يحب من المسلم أن يترك نفسه لنفسه، حتى لا تتحول تلك الخلوة إلى إهدار لطاقته، بل وجهها إلى الله " فاذكروني أذكركم" "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، إنه يحقق الاستقرار النفسي، وذلك لأن الإيمان بالله الواحد الأحد إيمانا صافيا نقيا يحرر النفس من سيطرة الغير، والخوف منه. فهذا الغير الذي يخشى منه لا يملك من أمر نفسه شيئا.فهم لا يخُْلقون شيئا وهم يخَلقون ولا يملكون لأنفسهم ضراولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا ُنشورا" الفرقان 3
ج - إنه يحقق الاستقرار الروحي، وذلك من حيث أن الإسلام يقوم على الاعتقاد، وقوة الإيمان بالله، والاعتزاز به، ومراقبته في السر والعلانية، والإيمان بملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وما بعد الموت من البعث والحساب والجنة والنار والثواب والعقاب وغير ذلك مما يتصل بالعقائد.
د-  إنه يحقق الاستقرار الفكري وذلك أن الدين يضع حدودا فاصلة للمجالات التي يمكن للإنسان أن يمارس فيها نشاطه الفكري باعتباره مطالبا بالتفكير.

Post a Comment

أحدث أقدم