صياغة الأهداف التربوية التعليمية
صياغة إجرائية
صياغة الأهداف الإجرائية:
هناك أكثر من طريقة
(تقنية) لصياغة الأهداف التربوية صياغة إجرائية إلا أن كل الطرق تؤكد على ضرورة
توفر مجموعة من الشروط أو العناصر حتى يكون الهدف صحيحا ومقبولا.
في هذا الإقتراح يقترج
ماجر R.MAGER ثلاثة شروط و يضع هاملين D.HAMLENE أربعة شروط و يحدد بلبل P.PELPEL خمسة شروط في حين يقترح اسبنسر
ESPENSER ستة شروط و يذهب دهينوD.HAINAUT
إلى وضع سبعة شروط، إلا أن المتفحص لهذه الشروط يكتشف أنه ليست هناك فروقا
كبيرة في تصور صياغة الأهداف الإجرائية فكلهم يقرون بأن الإنطلاقة يجب أن تكون
التلميذ لأنه هو محور الفعل التعليمي و أن تكون الصياغة بكيفية واضحة و صريحة لا
تقبل التأويل أو الشك حتى يدرك التلميذ ما هو مطلوب منه و ذلك باستخدام أفعال
مضبوطة و تحديد شروط الإنجاز ثم تحديد معايير تقييم و قياس مستوى تحقق الهدف، و
سنقتصر هنا على عرض تقنية ماجر كما حددها في كتابه الشهير الذي نشر سنة 1962
بعنوان"كيف تحدد الأهداف التربوية".
يشير ماجر إلى ضرورة توفر
ثلاثة عناصر رئيسية في الصياغة الإجرائية للهدف كما يلي:
1.4 تحديد نوع السلوك النهائي الذي سيكتسبه التلميذ و
الذي سيكون قادرا على إنجازه باستخدام أفعال محددة واضحة يمكن ملاحظتها و قياسها.
2.4 تحديد الشروط و الظروف( أو الإطار) الذي سيتجلى فيه
السلوك النهائي
3.4 تحديد معيار أو معايير النجاح و التفوق بحيث يتضمن
منطوق الهدف تحديدا لمقياس الإنجاز حتى يكون إنجازا مقبولا بتحديد قيمة المهام
التي سينجزها التلميذ من حيث الكم و الكيف.
إرسال تعليق