الحركات
الإصلاحية تنادي تطوير مناهج العلوم باعتبار التقنية بعداً رئيساً في مناهج العلوم
انطلاقاً من مناداة كثير من الحركات
الإصلاحية في مجال تطوير مناهج العلوم باعتبار التقنية بعداً رئيساً في مناهج
العلوم, فلا تكاد تجد حركة
نادت بتطوير العلوم إلا وأكدت على جانب التقنية ودمجها
في تعليم العلوم وتعلمها, ومنها حركة "العلم
والتقنية والمجتمع" و "مشروع العلم لكل الأمريكيين-2061" (www.project2061.org), سعت وزارة التربية
والتعليم بالمملكة العربية السعودية نحو دمج التقنية بالتعليم وجعل التقنية جزءاً
لا يتجزأ من المنهج والمواقف التعليمية, حيث تبنت فكرة التعلم الإلكتروني وتطبيقه
في الميدان التربوي وذلك من خلال عدة مشاريع منها مشروع الكتب الإلكترونية
التعليمية"( E-BOOK ), ومشروع المختبرات المحوسبة ومشروع مراكز
مصادر التعلم الرقمية, والفصول الذكية (وزارة التربية والتعليم,1428هـ), إلا أنه
ومع تطبيق بعض تلك
المشاريع بدأت تظهر بعض التحديات والعقبات سواء كانت مادية
تتمثل في كونه تعلم مكلف للغاية أو تربوية
تتمثل في قلة التفاعل الإنساني بين المعلم والمتعلم وجها لوجه، كما أنه قد لا
يساعد الفرد على التدرب على الحوار والمناقشة وتبادل الآراء (الغامدي,2007 م, و أبوخطوة,2009
م). ونتيجة لتلك التحديات فقد يكون دمج التعلم الإلكتروني أثناء التدريس (التعلم
الإلكتروني المدمج ) أحد الحلول لهذه العقبات والتحديات التي تواجه التعلم
الإلكتروني. الأمر الذي يدعو إلى الحاجة إلى المزيد من البحث والدراسات في هذا
المجال (الموسى,1423 هـ).
ونظراً لما ورد في نتائج دراسة استطلاعية
أجريت حول "أولويات البحث في تعليم العلوم والرياضيات في المملكة العربية
السعودية" ( مركز التميز البحثي,1430هـ) بضرورة إجراء الدراسات في مجال دمج
التقنية في تدريس العلوم, و في توصيات ملتقى التعلم الإلكتروني الأول في التعليم
العام ( الإدارة العامة للتربية والتعليم بالرياض,1429 هـ) التي أشارت إلى ضرورة
إجراء التجارب المتعددة في مجال التعلم الإلكتروني والبعد عن المركزية في التطبيق.
يعد استخدام التعلم الإلكتروني المدمج وتوظيفه بشكل صحيح في تعلم العلوم فرصة جيدة
لدمج التقنية بالتعليم.
Post a Comment