تعريف الاخرة
الحياة الآخرة هي دار حساب وجزاء، الدنيا
دار عمل وابتلاء، أما الآخرة فدار حساب وجزاء، في الآخرة تظهر نتيجة هذا الابتلاء،
يلقى الإنسان في الآخرة جزاء عمله:
﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ
خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ ﴾
[ سورة الزلزلة:7-8 ]
أحد الأعراب قال للنبي صلى الله عليه
وسلم: "يا رسول الله عظني ولا تطل، فتلا عليه قوله تعالى:
﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ
خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ ﴾
[ سورة الزلزلة:7-8 ]
فقال له: كفيت"، هي دار بقاء
:
﴿ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ
الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾
[ سورة العنكبوت: 64 ]
الحياة الأخرى :
يقول صاحب لسان العرب: والحياة اسم يقع
على كل شيء حيّ، وسمّى اللّه عز وجل الآخرة حيواناً لأنها الحياة الحقيقة، هي
الحياة التي لا موت فيها، وهي الحياة التي لا شقاء فيها، وهي الحياة التي لا متاعب
فيها، كل متاعب الدنيا تنتهي عند الموت أما الآخرة ففيها ما لا عين رأت، ولا أذن
سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
يقول بعض العلماء أنه من صار إلى الآخرة
لم يمت، ودام حيّاً فيها لا يموت، فمن أدخل الجنة عاش فيها حياة طيبة، ومن أدخل
الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور، ومن أدخل النار فإنه كما قال
الله عز وجل
:
﴿ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا ﴾
[ سورة الأعلى: 13 ]
أي أصعب حياة ألا تكون مع الموتى فتستريح،
وألا تكون مع الأحياء فتسعد:
﴿ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا ﴾
[ سورة الأعلى: 13 ]
الشيء بالشيء يذكر وأصعب حالة تحياها
الأمة حالة اللا سلم و اللا حرب، ليست في سلم عميم فتنطلق للعمل، وليست في حرب
فتفوز بالحرب، لا سلم ولا حرب، وأعداء الأمة يريدون لهذه الأمة أن تعيش هذه
الحياة، لا سلم ولا حرب.
Post a Comment