تعريفات الحياة الدينوية من خلال كتاب الله
عز وجل
:
1 ـ الدنيا ذات عمر قصير ومتاع قليل :
إذاً أيعقل أن تضحي بالأبد من أجل عمر
قصير مفعم بالمتاعب؟ آية ثانية:
﴿ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ ﴾
[ سورة النساء: 77]
إله يخبرك أن متاع الدنيا قليل:
﴿ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنْ اتَّقَى
وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴾
[ سورة النساء: 77]
إذاً الدنيا ذات عمر قصير ومتاع قليل:
﴿ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ ﴾
[ سورة النساء: 77]
2 ـ الدنيا دار لهو ولعب وزينة وتفاخر :
تعريف آخر للدنيا من خلال القرآن الكريم،
دار لهو، ولعب، وزينة، وتفاخر، قال تعالى
:
﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي
الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ِ ﴾
[ سورة الحديد: 20]
هذا كلام رب العالمين، كلام خالق الأكوان.
(( فَضْلُ كَلامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ
الْكَلامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ ))
[الترمذي عن أبي سعيد ]
إخبار الله لنا.
3 ـ الدنيا دار غرور :
تعريف ثالث، دار غرور، الشيء الذي فيه
الغرور له حجم كبير، وواقع ضئيل، قال تعالى:
﴿ فَلَا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾
[ سورة لقمان: 33 ]
قال تعالى:
﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ
اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ
بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾
[ سورة فاطر: 5 ]
هذا تعريف ثالث.
4 ـ الدنيا دار ترف واستمتاع :
تعريف رابع، دار ترف واستمتاع، يؤتيها
الله عز وجل لمن يحب ولمن لا يحب، الدنيا عرض حاضر، يأكل منه البر والفاجر،
والآخرة وعد صادق، يحكم فيه ملك عادل، قال تعالى:
﴿ وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ
الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ ﴾
[ سورة المؤمنون: 33 ]
دقق:
﴿ وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ
وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾
[ سورة المؤمنون: 33 ]
في ثماني آيات ارتبط الكفر مع الترف، لا
مع الإنفاق المعتدل، في ثماني آيات في كتاب الله، ارتبط الكفر مع الترف
:
﴿ وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ
الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا
تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ﴾
[ سورة المؤمنون: 33 ]
5 ـ الدنيا دار إغواء :
تعريف آخر، هي دار إغواء، الدنيا هي
الميدان الذي يحاول الشيطان فيها حسداً وكيداً أن يغوي الإنسان بالشهوات الحسية،
والأهواء النفسية، لمن لم يكن من عباد اللّه المخلصين، قال تعالى:
﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ
سُلْطَانٌ ﴾
[ سورة الحجر الآية : 42 ]
لمن لم يكن من عباد اللّه المخلصين، يقول
الله تعالى:
﴿ قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي
كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ
ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا*َالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ
جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا*َاسْتَفْزِزْ مَنْ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ
بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي
الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلَّا
غُرُورًا ﴾
[ سورة الإسراء: 62-64]
أي الدنيا كأرض والدنيا كزمن ظرفان لإغواء
الشيطان لابن آدم، وهذا من خصائص الحياة الدنيا.
6 ـ الدنيا دار ضلال وطغيان لمن يفتن بها :
هي أيضاً دار ضلال وطغيان لمن يفتن بها،
يقول اللّه عزّ وجلّ:
﴿ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴾
[ سورة الكهف: 104]
﴿ فَأَمَّا مَنْ طَغَى*َآثَرَ الْحَيَاةَ
الدُّنْيَا*فإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾
[ سورة النازعات: 37-39]
7 ـ الدنيا دار خزي ولعنة للمعاندين :
التعريف السابع في القرآن الكريم، دار خزي
ولعنة للمعاندين، قال تعالى:
﴿ فَأَذَاقَهُمْ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
﴾
[ سورة الزمر: 26]
﴿ وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ
الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنْ الْمَقْبُوحِينَ ﴾
[ سورة القصص: 42]
8 ـ الدنيا دار لاكتساب الحسنات والمعيشة
الطيبة لمن آمن وعمل صالحاً :
التعريف ثامن قرآني، هي دار لاكتساب الحسنات
والمعيشة الطيبة لمن آمن وعمل صالحاً:
﴿ قُلْ يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا
اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ
وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ
حِسَابٍ ﴾
[ سورة الزمر: 10]
إذاً هي دار لاكتساب الحسنات والمعيشة
الطيبة، الآية الثانية:
﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ
أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ﴾
[ سورة النحل: 97 ]
هذا الوعد زوال الكون أهون على الله من
ألا يحقق وعوده للمؤمنين:
﴿ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ
بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
[ سورة النحل: 97 ]
Post a Comment