استخدام  الإنترنت في مجال التربية والتعليم

دور المعلم في عصر الانترنت



القيمة المضافة لتدريس  باستخدام الانترنيت

بالنسبة للأستاذ :
*إمكانية الولوج إلى موارد ومصادر معلومات متعددة ومتنوعة ومحينة تسمح له بتناول المواضيع من وجهات نظر غير تلك التي تقترحها الكتب المدرسية.
*ربط العلاقات وتبادل الخبرات مع زملاء من نفس التخصص أو من اختصاصات أخرى جهويا ووطنيا ودوليا، مما يحقق مطلب تكامل المواد ويفك العزلة عن الأستاذ.
*تجديد المعلومات والتقنيات والطرق بشكل مستمر، أي إمكانية التكوين الذاتي .

* بالنسبة للمتعلم :
*الانخراط في عمل تفاعلي يسمح بتبادل التجارب والمعلومات والوثائق، وينسج علاقات بين تلاميذ المؤسسات التعليمية على المستوى الجهوي والوطني والدولي؛
*الاستفادة من وثائق متعددة الوسائط، ليس بإمكان المتعلم الوصول إليها بدون الأنترنيت، واستغلالها في أبحاثه وواجبا ته، واستكمال تكوينه وإنجاز مشاريعه؛
*تنمية كفاياته المنهجية : البحث عن المعلومات والمعطيات وتصنيفها، والبحث عن العلاقات والروابط الناظمة لها، واستخدامها وفق منهجية واضحة ودقيقة؛
تنمية كفايته المعرفية والنقدية عن طريق التفكير وتمحيص المصادر الوثائقية، ومواجهة بعضها ببعض ومقارنتها، وذلك بفضل التقنيات التي يوفرها الأنترنيت؛
*تنمية كفاياته التواصلية عن طريق العمل الجماعي والانفتاح على المحيط وعلى العالم، والانخراط في مختلف الحوارات التي يثيرها أساتذة المادة وتلامذتهم عالميا، والتي تشكل صلب برامج هذه المواد في التعليم الثانـوي التأهيلي من قبيل : العولمة، عدم التكافؤ بين الشمال والجنوب، البطالة، مواضيع تاريخية.



تقنيات الإعلام والتواصل : الأنترنيت
تزايد استخدام التقنيات الجديدة للإعلام والتواصل - الأنترنيت - في مجالات التربية والتكوين، نظرا لما توفره من إمكانات ووسائل تسهل تحقيق الأهداف وتنمية الكفايات المتوخاة من النظام التعليمي .وتعتبر مادتا التاريخ والجغرافيا من بين المواد المؤهلة للاستفادة من هذه التقنيات.

Post a Comment

أحدث أقدم