أهداف التعليم واضحة بالنسبة للمعلم و المتعلم
على الرغم من أن التأكيد
على أهمية الأهداف التربوية ليس جديدا في الفكر التربوي، إلا أن الجديد هو
المطالبة بأن تصاغ أهداف التعليم صياغة واضحة و محددة و ذلك للمبررات التالية:
دلت بعض الدراسات على أنه
حين تكون أهداف التعليم واضحة و محددة بالنسبة للمعلم و المتعلم فإنه:
1ـ يتحقق تعلم أفضل ، إذ جهود كل من المعلم و المتعلم
ستوجه نحو تحقيق الأهداف المقصودة بدلا من أن تبدد أو توجه لتحقيق نواتج غير مرغوب
فيها.
2ـ تحديد الأهداف يمكن من اختيار المحتوى التعليمي و
الطرائق و الوسائل المناسبة.
3ـ يتحقق تقويم أكثر دقة و موضوعية لأن معيار النجاح
يتوقف على مدى ما تحقق من أهداف سبق تحديدها.
4ـ يتمكن المتعلم من تقويم ذاته بدرجة أفضل، فالأهداف
تعطيه محكا يحكم به على مدى تقدمه و مدى ما أنجزه من أهداف.
5ـ تمكين المعلم من تصحيح اتجاهه و اختيار أنسب الأساليب
لتحقيق الأهداف.
و رغم أن التأكيد يتوجه
إلى ضرورة صياغة الأهداف التربوية بطريقة إجرائية باتباع الخطوات التي سبق التطرق
لها و هذا يعني التعامل مع المستوى الخامس من الأهداف على دقته و تحديده إلا أن
أغلب التربويين يميلون إلى الاقتصار على المستوى الرابع فقط أي صياغة الأهداف
الخاصة بحيث يكون لكل درس هدف خاص، و
بديهي أن كل هدف خاص يتضمن مجموعة من الأهداف الإجرائية التي يتم التوصل إليها عبر
مقاطع من الدرس فنتجنب بذلك التطرف في التحديد و ما تتطلبه الصياغة من مكننة الفعل
التعليمي بما يهدد بفقدانه لأهم خاصية تميزه أي الفعل التعليمي و المتعلقة
بالتلقائية و الإبداع.
Post a Comment