تحديد معيار  النجاح
 المعلم  يعمد على تحديد المستوى المقبول الذي يسمح بدرجة التحقق من الإنجاز الذي على التلميذ أن يصل إليه... بحيث يحدد ما سيعتمد كمقياس للحكم على ما سينجزه التلميذ. و تفادي الوقوع في المغالطات و سوء التقدير لمجهودات تلاميذه باعتماد مقياس موضوعي يطبق على جميع التلاميذ.
و المعيارCRITERE حسب هاملين يتضمن مفهومين أساسيين:
ـ المعيار أولا مؤشرINDICATEUR يمكننا من تمييز شيء معين على أنه إنجاز متقن  بمعنى أن المؤشر علامة على أن الهدف المتوخى قد تحقق فعلا.
ـ المعيار ثانيا مرجع REFERENT نستند إليه في الحكم على إنجاز معين فهو بهذا المفهوم متطلبات أو قواعد أو توقعات نعتمدها كأساس للحكم على درجة الإتقان في إنجاز التلميذ.
و يمكن التمييز بين نوعين من المعايير:
ـ معايير كيفية: و هي معايير ذات طبيعة مطلقة كمعرفة التواريخ أو الرياضيات فالمعيار هذا يكون محددا بحيث أن المتعلم إما يجيب أو يخطئ.
معايير كمية: و هي معايير ذات طبيعة نسبية مثل عدد الأخطاء المسموح بها أو نسبة الإجابة الصحيحة...

كما يمكن الإشارة إلى بعض متغيرات المعايير مثل:
  ـ الزمن: بحيث قد يكون الزمن معيار للإتقان و سرعة الإنجاز و قد يكون غير ضروري في بعض الإنجازات.
  ـ المكان: قد يكون المكان معيارا للإتقان في بعض الحالات.
  ـ الدقة: تعتبر في بعض الإنجازات معيارا للإتقان و النجاح.
  ـ النسبة: مثل نسبة الإجابات الصحيحة أو عدد الأخطاء المسموح بها.
  ـ النوعية: بحيث قد تكون معيارا للإتقان تتصل بصفات مميزة للنتيجة التي سيتوصل إليها التلميذ.
  ـ الكم: قد يكون الكم معيارا لإتقان التلميذ بحيث يعبر عن كمية الإتقان.
و على الرغم من أن تحديد معايير الإنجاز قد تعتبر عملية بسيطة إلا أن تحديد ماهية ما ينبغي  أن تكون عليه المعايير ليست عملية سهلة فعلى أي أساس يمكن تحديد الحد الأدنى للنجاح مثلا: على أي أساس يتم اعتماد معايير معينة دون غيرها .... و مع ذلك فإنها تعد موجهات تقديرية لتقدير مدى تحقيق التلاميذ الأهداف إلا أنها تبقى بحاجة إلى مزيد من الفحص و التدقيق.

Post a Comment

Previous Post Next Post