أنواع المستشفيات
1.
أنواع المستشفيات
من حيث النوعيه :
·
المستشفيات
العامه (غير المتخصصه) .
·
المستشفيات
الخاصه أو المتخصصه .
·
المستشفيات
التعليميه أو الجامعيه .
·
مستشفيات
للمصابين بالحوادث (الطوارئ) .
2.
أنواع المستشفيات
من حيث الحجم :
·
مستشفى يسع 50
سرير .
·
مستشفى يسع 50
إلى 150 سرير .
·
مستشفى يسع من
150 إلى 600 سرير .
·
مستشفى يسع من
600 إلى 1000 سرير
3.
أنواع المستشفيات
من حيث التخصصات :
-
مستشفيات مكمله
تحتوي أكثر من 120 سرير وتحتوي أقل تقدير إختصاصي رئيسي .
-
مستشفيات تخصص
رئيسي على اقل تقدير أكثر من 120 سرير تتضمن الطب العام والجراحه العامه .
-
مستشفيات مركزيه
تحتوي 200 سرير تتضمن الطب العام والجراحه العامه والإختصاصات الإضافيه: توليد ،
عيون ، أنف وأذن وحنجره , الجراحه العامه والجراحه النسائيه والتوليد والأطفال والآشعه
، وإختصاصات اخرى مثل تخدير و أنف وأذن وحنجره وعيون .
-
مستشفيات مركزيه
أكثر من 650 سرير بنفس الإختصاصات السابقه بلإضافه إلى المسالك البوليه والأمراض
العصبيه والتشريح والتحاليل الطبيه .
-
مستشفيات كبرى
تتضمن أكثر من 1000 سرير وكافة التخصصات .
- أفضل توجيه لصالات الخدمه والمعالجه هو الشمال الشرقي
والشمال الغربي ، أما توجيه غرف المرضى فيكون جنوبيا أو جنوبيا غربيا حيث الشمس
تكون لطيفه في الصباح وتجمع الحراره ضعيف . يحاط موقع المستشفى عادة بسور يفصل بين
المنطقه التابعه للمستشفى وبين المناطق السكنيه ماعدا المدخل ، ويفضل ان تزيد هذه
المسافه عن ضعف ارتفاع المبنى المجاور
الشروط الرئيسيه الواجب توافرها في أرض المشروع :
أن تكون نظيفه بعيده عن مناطق الضباب والرياح والغبار والدخان
والروائح الكريهه والحشرات. كما يؤخذ
مساحة 10 م2 حدائق لكل سرير
العلاقات الوظيفية بين أقسام المستشفى
تعتبر العلاقة بين اقسام المستشفى علاقة معقدة ومتشابكة نظرا
لتعدد هذه الأقسام واختلاف وظيفتها، وهناك
علاقات واضحة بين عدد من الأقسام مثل:
1. يرتبط
قسم الجراحة مع قسم العظام، وقسم الاشعة.
2. ترتبط
عنابر النوم وقسم الطوارئ مع وحدات العلاج
والتشخيص الداخلية.
يرتبط قسم الطوارئ والمرضى الخارجيين مع اقسام الأشعة والجراحة والمعامل والصيدلية والعلاج الطبيعي.
يرتبط قسم الطوارئ والمرضى الخارجيين مع اقسام الأشعة والجراحة والمعامل والصيدلية والعلاج الطبيعي.
3. ترتبط
مداخل الأطباء مع خدمات التشخيص والعلاج.
4. ترتبط
خدمات التموين والتزويد والإدارة مع جميع الأقسام.
العلاقات الحركية بالمستشفى:
تتعدد أنواع الحركة في المستشفى وتتشابك
العلاقة بينها،لذلك لابد من دراستها دراسة جيدة لتلافي
حدوث الفوضى
والازعاج فى المستشفى . ويمكن تصنيف الحركة في
المستشفى إلى أربعة انواع:
1.
حركة المرضى.
2.
حركة الموظفين.
3. حركة
الزوار.
4. حركة التوريد والخدمات.
وتنقسم هذه الانواع من
الحركة إلى:
الحركة الخارجية
:
وتتمثل في حركة الزوار سواء للعيادات الخارجية او للمرضى
المقيمين، ويخصص لهم مداخل خاصة وممارت خاصة
بعيدة قدر الإمكان عن مناطق الفحص والتشخيص
للمرضى.
الحركة الداخلية:
وتتمثل في حركة المرضى من الإستقبال إلى غرف النوم، ومن غرف النوم إلى مناطق الفحص، كما تشمل حركة الأطباء
والموظفين بين الأقسام.
حركة التموين:
وتتمثل بالتزويد بالموارد الطبية والطعام والأدوية والملابس،كما تشمل حركة جمع النفايات والمواد المستهلكة، لذلك
فهي تحتاج إلى ممرات خاصة أفقية أو رأسية تبعدها
عن المناطق العامة.
توجيه المستشفى:
افضل توجيه بالنسبة لصلات الخدمة
والمعالجة الشمال الشرقي الى الشمال الغربي اما توجيه
غرف المرضى
فيكون جنوبيا او جنوبيا غربيا حيث تكون الشمس لطيفة عند الصباح وتجمع الحرارة ضعيف مع توفير الشمس كما ان هناك عدد من الاقسام تحبذ
وجود عددا كافيا من غرفها موجها تقريبا نحو
الشمال .
موقع
المستشفى
يحاط موقع المستشفى بسور
يفصل بين
المناطق التابعة للمستشفى وبين المناطق السكنية ما عدا منطقة المدخل , ويفضل ان تزيد هذه المسافة عن ضعف ارتفاع المبنى المجاور .
طريقة الوصول للمستشفى:
يجب ان يكون للمستشفى مدخل وحيد للسيارات من الشارع ويكون
باتجاه واحد مع موقف للسيارات ويكون له
امكانية التوسع مع عدم خلق ازدحام داخل المستشفى وتكون
منطقة الدخول
غير مسورة وكذلك يفضل وجود مدخل رئيسي للمشاة ويلحق به مركز استعلامات ومكان لبيع الزهور كما يوجد مدخل لسيارات الاسعاف ويكون بعيدا
عن الانظار ويتصل مباشرة بقسم استقبال
الطوارئ ويفضل ان يكون جانبيا ولا يطل على الشوارع الرئيسية
كما يوجد
مداخل لاقسام الاطفال ومدخل لساحة التخزين كما يوجد مدخل مستقل الى صالة التشريح ومكان الجثث ويكون معزولا عن مجال الحركة العامة عند
المدخل ويمكن ان يكون مدخله من ساحة التخزين
ليكون بعيدا عن الانظار.
نطاق خدمة المستشفى:
-
المستشفى على مستوى المدينة يخدم من 4-
8 كم حول المستشفى
-
المستشفى على مستوى اقليم المدينة يخدم من 20الى 30 كحد اقصى حول المستشفى
-
المستشفى التخصصي ونطاق الخدمة منه غير محددة.
المكونات والعناصر الاساسية
للمستشفى:
يمكن تقسيم عناصر المستشفى وظيفيا الى خمسة
اقسام اساسية هي :
1. خدمات
التمريض
2. اقسام
الكشف والعلاج
3. الخدمات
الإدارية
4. الخدمات
العامة
5.
اقسام المستشفى
أقسام المستشفى:
تنقسم المستشفى إلى عدة أقسام مختلفة من
حيث الوظيفة ويربط بينها علاقات وظيفية، بحيث ممكن أن تكون
في مبنى واحد
أو عدة مباني.
ويمكن تصنيف هذه الأقسام في
أربع مجموعات رئيسية من
الخدمات:
1.
خدمات التمريض وتشمل قسم التمريض
2. : خدمات التشخيص
والعلاج
الداخلي وتشمل :
العيادات
الخارجية - قسم الأشعة
o
قسم الولادة
- قسم الطوارئ
o
قسم المختبرات - قسم العلاج الطبيعي
o
قسم العمليات
3.
خدمات الإدارة وتشمل:
o
خدمات الادارة العلاجية
o خدمات
الإدارة غير العلاجية
4.
الخدمات العامة وتشمل: الصيدلية -
المشرحة - المطبخ
-الغسيل - التعقيم - المخازن
العامة - خدمات الموظفين - المناطق الخضراء - مواقف السيارات.
خدمات التمريض:
وهي تلك الخدمات التي يقدمها
الممرضين
للمرضى المقيمين في عنابر النوم،ويتواجد الأطباء في هذا القسم بشكل مستمر من أجل التشخيص والعلاج الداخلي.
قسم التمريض:
وهو القسم المخصص لإقامة
المرضى
الداخليين في المستشفى، ويتم فيه تقديم الخدمات الصحية باللإضافة إلى بعض الأنشطة الترفيهية، كما يقدم من خلاله العلاج للمرضى والذي يشمل
الفحص والمتابعة وتقديم الأدوية.
لذلك يعد هذا القسم من أهم أقسام المستشفى وهو بحاجة إلى أفضل توجيه وإلى ارتباط مناسب مع المدخل الرئيسي.
ويضم هذا القسم غرف المرضى بالاضافة
إلى غرف
الممرضين والحمامات ويقسم إلى أجنحة تبعا لنوع المرض، ويرتبط هذا القسم بالإالقسم بالإستقبال والعيادات الخارجية وقسم العمليات بشكل
رئيسي ويرتبط أيضا مع الإدارة والمخازن والمطبخ.
الطرق التصميمية المتبعة في تجميع وحدة التمريض:
العنابرالمفتوحة:
ويتم فيها تجميع الاسرة كلها في صالة كبيرة بحيث تكون الأسرة عمودية على الحوائط الخارجية، وتقع وحدة التمريض في الوسط أما
خدمات التمريض فتقع عند المدخل، وتأخذ هذه
العنابر الشكل المستطيل أو المثمن أو المربع.
وحدات التمريض ذات الممر المفرد:
ويتم فيها تجميع محطة التمريض وغرف الخدمات ووحدات إقامة المرضى على جانبي ممر رئيسي من على جانب واحد أو على
الجانبين.
وحدات التمريض المزدوجة:
ويتم فيها تقسيم وحدة التمريض إلى قسمين أو وحدتين صغيرتين، بحيث تضم كل وحدة محطة تمريض مستقلة وتشترك الوحدتان معا في
خدمات التمريض، ويخترق وحدة التمريض ممر داخلي.
وحدات التمريض ذات الممر المزدوج:
وظهر هذا الحل كمحاولة لتجميع أكبر قدر
ممكن من غرف المرضى على المحيط الخارجي للمسقط الأفقي. وفي
هذا الحل تقع
خدمات التمريض في قلب المسقط الأفقي الذي يخترقه ممران رئيسيان يتم الربط بينهما بممرات ثانوية.ويعتمد فيه على الإضاءة والتهوية
الصناعيه.
وحدات التمريض على أفنية داخلية:
وهو حل لعدم الاعتماد على الاضاءة الصناعية والتهويه الصناعية.
وحدات التمريض ذات المسقط الأفقي الصليبي أو المركب:
ويهدف هذا الحل إلى إمكانية أكبر
وسهولة في الإشراف على المرضى من قبل الممرضين وذلك عن طريق
تجميع أكبر
قدر ممكن من غرف المرضى حول وحدة محطة التمريض، وتوضع الخدمات في القلب.
وحدات التمريض ذات المسقط الأفقي المركزي أو الإشعاعي:
ويهدف إلى تقصير المسافة بين محطة
التمريض وأسرة المرضى إلى أقل حد ممكن، وتحتل محطة التمريض
فيه القلب أو
المركز.
وحدات التمريض ذات الممر لثلاثي:
ويخترق فيه وحدة التمريض ثلاث ممرات داخلية
بحيث يحاط المحيط الخارجي لوحة التمريض من الخارج بممر،
كما يخترقها
في القلب ممر رئيسي يفصل بين خدمات التمريض وغرف إقامة المرضى، ويهدف هذا الحل إلى الفصل التام بين ممرات حركة الأطباء والممرضين
والتي تشغل الممر الأوسط عن مسارات حركة
الزوار.
التطور في تصميم قسم التمريض والعوامل
التي أدت إليه مع مرور الزمن وتطوره تطور قسم التمريض وطرأ عليه اختلافا كبيرا في أسلوب التصميم. فبيمنا كانت أجنحة المرضى في البداية عبارة عن فراغ واحد رئيسي يضم الأنشطة التمريضية، نلاحظ أنه تدريجيا بدأت هذه
الوظائف والخدمات تختفي من داخل جناح المرضى لتكون
فراغات مستقلة....ومن أهم العوامل التي أدت لذلك
هي:
التحول من العنابر المفتوحة إلى الغرف الصغيرة.
كان تصميم أجنحة المرضى في أواخر القرن
التاسع عشر على شكل عنابر، وهي عبارة عن عنبر يحتوي على أسرة
تتراوح مابين
25 إلى 30 سرير، وتوزع بحيث تكون عمودية على الحوائط الخارجية، وتقع خدمات التمريض عند مدخل العنبر، بينما تقع دورات المياة
والحمامات على الجانب الآخر منه.
مزاياها...
·
اقتصادية من حيث التجهيز.
·
والمساحات والتشغيل.
·
جيدة
الإضاءة
والتهوية.
·
يتحقق فيها الاتصال المباشر بين المرضى
وهيئة التمريض.
عيوبها....
·
عدم التحكم بالضوضاء
·
انعدام الخصوصية.
·
صعوبة
فصل الحالات
التي تحتاج إلى عزل.
·
استحالة التحكم في من انتقال العدوى.
·
حدوث
تيارا هوائية
داخل العنبر عند فتح النوافذ المتقابلة.
·
حدوث ابهار ضوئي في حالة زيادة شدة الإضاءة نظرا لتقابل الأسرة مع النوافذ.
تقليل مسافة سير
الممرضات:
وظهر هذا الحل بعد الحرب العالمية الثانية وذلك بسبب الحاجة إلى
كل ثانية من وقت الممرضات، فظهرت عدة
محاولات لحل هذه المشكله منها:
·
فكرة وحدة
التمريض ذات
الممر المزدوج، والتي تقع فيها خدمات التمريض فالقلب، فيساعد هذا التصميم على تقريب المسافة بين خدمات التمريض وغرف المرضى.
·
تجميع مجموعة من
الغرف حول
ردهة صغيرة متفرعة من الممر الرئيسي.
·
وضع السرير مائل أو بشكل قطري مما يساعد على تقليل عرض الغرفة وبالتالي يؤدي إلى تقليل طول
الممر
.
زيادة الخدمات والتجهيزات الصحية:
ومن أهم الأسباب التي أدت إلى ذلك......
·
مبدأ
الحركة
المبكرة للمرضى والذي يهدف إلى تحريك المريض للمساعدة على شفاءه، وقد أدى ذلك إلى تزويد كل غرفة بدورة مياه خاصة ومغسلة.
·
التحول في تصميم أجنحة المرضى من العنابر المفتوحة إلى عنابر صغيرة وغرف مفردة مما يتطلب
زيادة في التجهيزات الصحية.
اعتبارات الحد من التلوث وانتقال العدوى عبر الهواء:
من أهم أسباب حدوث العدوى والتلوث...
·
عدم الفصل بين مسارات حركة المواد
النظيفة والمواد غيرالنظيفة.
·
عدم توفر أحواض غسيل الأيدي اللازمة
للممرضات والأطباء بعد الكشف على المرضى.
·
قيام الأطباء فالكشف على الجروح وإجراء
الغيار لها في نفس غرف المرضى.
ونظرا لأهمية هذا الإعتبار، فقد أدخلت بعض التعديلات على تصميم
أجنحة المرضى منها:
·
تزويد كل وحدة تمريض بغرفة علاج وفحص
يتم فيها الغيار والكشف على الجروح.
·
تزويد كل وحدة تمريض بغرفة للخدمة
النظيفة وأخرى للخدمة غير النظيفة.
·
تزويد وحدات التمريض بتكييف يعمل على
تغيير الهواء الداخلي.
·
تقسيم العنابر المفتوحة إلى مجموعات
صغيرة من الأسرة، وزيادة المسافة بين محاور
الأسرة.
·
تزويد وحدة التمريض بغرفة للطبيب
المعالج وغرفة لاستراحة الممرضات.
Post a Comment