الزراعة في سورية
تشكل
المساحة المزروعة اقتصادياً بالوردة الشامية نسبة قليلة من إجمالي المساحات
المستثمرة في سوريا لا تتعدى 0.005 % (مديرية الإرشاد الزراعي، 2008). وتتوزع هذه المساحة في محافظتي
ريف دمشق وحلب بنسبة
75%
في ريف دمشق و25%
في حلب.
1-6-1-
مواقع الانتشار الرئيسية للوردة الشامية في محافظة ريف دمشق:
تبلغ
المساحة المزروعة بالوردة الشامية في محافظة ريف دمشق حالياً حوالي 200 هكتار وهي لا تشكل
سوى نسبة (0.14%) من إجمالي المساحة المستثمرة زراعياً في المحافظة. الشكل (4).
تنتشر زراعتها بشكل
اقتصادي في قرية المراح التابعة لمنطقة النبك حيث زرعت هذه الشجيرة منذ نشأة
القرية منذ حوالي 800 عام وتوارثها الآباء عن الأجداد وقد وجدت شجيرات الورد الشامي
بشكل بري في جبال القلمون بعمر أكثر من مئة عام، كما تزرع الوردة الشامية على سفوح
جبل الشيخ– عرنة، حيث تزرع كأسيجة نباتية بين بساتين التفاح والكرز منذ مئات
السنين وتؤمن احتياجات المنطقة من البتلات الطازجة. كذلك تزرع الوردة الشامية على
شكل أسيجة حول البساتين في منطقة مسرابا في محافظة ريف دمشق. بالإضافة إلى زراعتها
بشكل تزيني ضمن البيوت الشامية القديمة.
1-6-2-
مواقع الانتشار الرئيسية للوردة الشامية في محافظة حلب:
يبلغ
إجمالي المساحة المزروعة بالوردة الشامية في محافظة حلب حوالي67 هكتار مروي وتشكل
نسبة (0.005%) من إجمالي
المساحة المستثمرة زراعياً في المحافظة. الشكل (5). وتتم زراعة الوردة الشامية على
شكل تجمعات اقتصادية على مساحات واسعة في منطقة النيرب، كما تزرع في مناطق:
المسلمية – الجينة - جديدة عربيد- عران – بزاعة – نصر الله – رسم العبود.
Post a Comment