الفلاحة في المغرب
يلعب القطاع الفلاحي في المملكة
المغربية , دورًا مهما في اقتصاد
المغرب كما تبلغ مساحة المغرب حوالي 71 مليون هكتار، وتعتبر مليون هكتار من هذه المساحة
صالحة للفلاحة. ويستوعب النشاط الزراعي حوالي 34% من مجموع القوى العاملة في المغرب،
كما تشكل جانبًا مهمًا من الصادرات، وأهم المحاصيل الزراعية بالمغرب الحبوب، خاصة القمح
والشعير والذرة والشمندر السكري والحمضيات والبطاطس والطماطم والزيتون والفاصولياء
والبازلاء. ويساعد على نمو الزراعة بالمغرب السهول الخصبة والسفوح الممطرة، ولذلك يتنوع
الإنتاج الزراعي في البلاد منذ قديم الزمان.
تشغل الفلاحة الحديثة 20% من جملة المساحة المزروعة، بينما تستوعب
الفلاحة التقليدية 80% من الأراضي المزروعة
(4ملايين هكتار) ويعمل بها 90% من جملة السكان المشتغلين بالزراعة، وتوزع على حوالي
مليون مزرعة. وتزرع الحبوب، وفي مقدمتها القمح، الذي يزرع في السهول الشمالية للمغرب
الأطلسية، وخاصة في إقليمي غرب والشاوية، ويزيد الإنتاج في هذه الأقاليم على مليون
طن سنويًا، ثم الشعير غذاء سكان الريف، ويزرع معظمه في الجزء الجاف الذي يقع شرقي جبال
الأطلس، إلى جانب البقول والزيتون، وأهم مناطق زراعتها سهول سايس والحوز.
كما يواجه النشاط الفلاحي
في المغرب صعوبات متنوعة رغم المجهودات التي تبذلها الدولة:
1- يعاني النشاط الفلاحي
من قساوة الظروف الطبيعية:
• عدم انتظام التساقطات حسب الفصول و السنوات من جهة، و عدم كفايتها من جهة ثانية إذ أن معظم الأراضي يتلقى أقل من 400 mm.
• ارتفاع درجات الحرارة بسبب الانفتاح على التيارات الصحراوية القادمة من الجنوب، إلى جانب ارتفاع درجة التبخر.
• دور توزيع و انتظام السلاسل الجبلية في التأثير على التساقطات إذ أن الجهات الغربية أكثر مطرا من الجهات الشرقية.
• عدم تجاوز مساحة السهول الأطلنتية 22% من المساحة العامة رغم تلقيها كميات هامة من الأمطار، كما أن الأراضي الخاصة للزراعة لا تتجاوز 11,6% من المساحة العامة.
تبذل الدولة مجهودات لتطور الفلاحة و تجاوز الصعوبات:
• اهتمام المخططات الاقتصادية بالقطاع الفلاحي من أجل رفع الإمنتاج و تنويعه قصد تحقيق الاكتفاء الذاتي و المساهمة في إنعاش الصادرات و بعض فروع الصناعة.
• العمل على النهوض بالقطاع الفلاحي عن طريق إنشاء عدة مؤسسات لتكوين الأطر الفـلاحية و تأطير الفلاحين في مراكز الأشغال و إنشاء الصندوق الوطني للقرض الفلاحي، إلى جانب توفير البذور المنتقاة و الأسمدة و الأشجار المثمرة و غيرها.
• العمل على توسيع قطاع السقي العصري و تطوير التقنيات المعتمدة و القيام بحملات على الصعيد الوطني كعملية الحرث و عملية السماد.
• عدم انتظام التساقطات حسب الفصول و السنوات من جهة، و عدم كفايتها من جهة ثانية إذ أن معظم الأراضي يتلقى أقل من 400 mm.
• ارتفاع درجات الحرارة بسبب الانفتاح على التيارات الصحراوية القادمة من الجنوب، إلى جانب ارتفاع درجة التبخر.
• دور توزيع و انتظام السلاسل الجبلية في التأثير على التساقطات إذ أن الجهات الغربية أكثر مطرا من الجهات الشرقية.
• عدم تجاوز مساحة السهول الأطلنتية 22% من المساحة العامة رغم تلقيها كميات هامة من الأمطار، كما أن الأراضي الخاصة للزراعة لا تتجاوز 11,6% من المساحة العامة.
تبذل الدولة مجهودات لتطور الفلاحة و تجاوز الصعوبات:
• اهتمام المخططات الاقتصادية بالقطاع الفلاحي من أجل رفع الإمنتاج و تنويعه قصد تحقيق الاكتفاء الذاتي و المساهمة في إنعاش الصادرات و بعض فروع الصناعة.
• العمل على النهوض بالقطاع الفلاحي عن طريق إنشاء عدة مؤسسات لتكوين الأطر الفـلاحية و تأطير الفلاحين في مراكز الأشغال و إنشاء الصندوق الوطني للقرض الفلاحي، إلى جانب توفير البذور المنتقاة و الأسمدة و الأشجار المثمرة و غيرها.
• العمل على توسيع قطاع السقي العصري و تطوير التقنيات المعتمدة و القيام بحملات على الصعيد الوطني كعملية الحرث و عملية السماد.
· يتوفر المغرب على إنتاج فلاحي متنوع و على ثروة سهلية
هامة:
1- يتسم
الإنتاج الزراعي بتنوع كبير إلا أنه غير كافي لتحقيق الاكتفاء الذاتي:
• تعد الحبوب أهم المنتجات الزراعية، حيث أنها تحتل مساحة هامة من الأراضي الصالحة للزراعة (انظر المبيان ص 54) و يرتبط إنتاج الحبوب بالظروف المناخية لذلك يكون المحصول وفيرا في السنوات الممطرة و ضعيفا في السنوات الجافة. و يعرف اختلافا من حيث الأهمية حسب الحبوب الشتوية و الربيعية:
- فبالنسبة للحبوب الشتوية يحتل الشعير المرتبة الأولى حيث تنتشر زراعته على مساحة تناهز ½ الأراضي المخصصة للحبوب لقلة متطلباته من الأمطار و يأتي بعده القمح بنوعيه الطري و الصلب، و يزرعان في المناطق التي تتوفر على ظروف مناخية ملائمة و في النطاقات السقوية.
- أما الحبوب الربيعية: تزرع في نهاية فصل الشتاء بسبب حاجتها للحرارة و الرطوبة و تشمل الذرة و البستنة و الخرطال إضافة إلى الأرز.
و رغم تزايد إنتاج الحبوب بصورة ملموسة فإنه لا يكفي سد الحاجيات المتزايدة للبستان.
و قد عرفت المساحة المخصصة للقطاني توسعا مهما حيث تزرع بالتناوب مع الحبوب للحفاظ على خصوبة التربة.
• تعد الحبوب أهم المنتجات الزراعية، حيث أنها تحتل مساحة هامة من الأراضي الصالحة للزراعة (انظر المبيان ص 54) و يرتبط إنتاج الحبوب بالظروف المناخية لذلك يكون المحصول وفيرا في السنوات الممطرة و ضعيفا في السنوات الجافة. و يعرف اختلافا من حيث الأهمية حسب الحبوب الشتوية و الربيعية:
- فبالنسبة للحبوب الشتوية يحتل الشعير المرتبة الأولى حيث تنتشر زراعته على مساحة تناهز ½ الأراضي المخصصة للحبوب لقلة متطلباته من الأمطار و يأتي بعده القمح بنوعيه الطري و الصلب، و يزرعان في المناطق التي تتوفر على ظروف مناخية ملائمة و في النطاقات السقوية.
- أما الحبوب الربيعية: تزرع في نهاية فصل الشتاء بسبب حاجتها للحرارة و الرطوبة و تشمل الذرة و البستنة و الخرطال إضافة إلى الأرز.
و رغم تزايد إنتاج الحبوب بصورة ملموسة فإنه لا يكفي سد الحاجيات المتزايدة للبستان.
و قد عرفت المساحة المخصصة للقطاني توسعا مهما حيث تزرع بالتناوب مع الحبوب للحفاظ على خصوبة التربة.
إرسال تعليق