التوازن الطبيعي  يمكن تعريف التوازن البيئي على أنه بقاء مكونات و عناصر البيئة الطبيعية على حالتها . فقد بدأ الإنسان يغير في البيئة تغييرا كبيرا ويخل بالتوازن البيئي وكان لسوء استعمال الأرض أيضا نتائج عديدة اقلها تطاير غطاء التربة الناعم بالرياح وتعرية ما تحت الغطاء من تربة ، ومع تزايد عدد السكان ونتيجة لاستعمال الناس للآلات والأجهزة التكنولوجية المختلفة تزايد تدخل الإنسان في توازن البيئة ، واخذت التغييرات التي نتجت عن تدخله تتوالى وتتضخم

تخضع الطبيعة لقوانين وعلاقات جد معقدة تؤدي إلى وجود اتزان بين جميع مكوناتهاالبيئية. حيث تترابط هذه المكونات بعضها ببعض في تناسق دقيق وتؤدي كل واحدة دورها على أكمل وجه. والتوازن معناه قدرة الطبيعة على تواجد واستمرار الحياة على سطح الأرض دون مشاكل أو مخاطر تمس الحياة البشرية.
تعيش الحشرات مع سائر الحيوانات والنباتات في توازن طبيعي تتحكم فيه وتسيطر عليه عدّة عوامل بيئيـة، مثـل الحرارة والرطوبـة وتوفر الغذاء وعوامل حيوية أخرى مثل افتـراس بعض الحشرات للبعض الآخر، وتطفّل بعضها على بعض، ولذلك يرى فـي البيئة الطبيعية أن الحشرات والحيوانات تعيش في حالة توازن طبيعي يحقق معيشـة متوازنة لهما معاً، فإذا اختلفت الظروف البيئية لسبب طارئ أو دائم وحلّت في المنطقة حشرات جديدة فإنّ التوازن القائم لابدّ أن يختل لصالح نوع أو عـدة أنواع منها، فتزداد أو تقــل الأعداد عن معدّلها الطبيعي، ويكون ذلك فـي غير صالح الإنسان أو عكس ذلك وفقاً لنوع الحشرات المتكاثرة وبسبب الإسراف فـي استخدام المبيدات الحشرية سواء كان إسرافاً في الكمية أو في الكيفية ممّا يؤدي إلى فقدان التوازن الطبيعي القائم بين الآفات وأعدائها الطبيعيين، ويؤدي ذلك إلى زيادة كبيرة غير متوقعة في بعض أنواع الآفات.
إن قاعدة التوازن تحكم الكون بدقة متناهية مؤكدة على حكمة الخالق المتعالي حتى فـي كبر الحيوانات وصغرها، فالعصفور لا يصل في حجمه إلى الحمام، والحمام لا يصل في حجمه إلى العصفور صغراً. وفي الذكورة والأنوثة، فلا يخلو جيل من الحيوان عن الذكر أو الأنثى، فلا يزيد الثعلب على الدجاج ولا العكس، وهكذا بالنسبة إلى كل شيء بالقياس إلى نفسه وخواصّه ومزاياه أو بالقياس إلى أعدائه أو أصدقائه، وبالقياس إلـــى خصوصيات بيئته إلاّ بعارض طبيعي مثل الزلازل أو البراكين أو الفيضــانات أو الصواعق أو بعارض إنساني مثل تدخل الإنسان في إزالة الحيوان أو تضعيفه أو تقويته بسبب تلويث البيئة أو ما أشبه ذلك.
بعض الاجراءات للحفاظ على التوازن الطبيعي:
يكمن حل مشكلة التلوث البيئي في:
ـ استعمال مصادر أخرى بديلة للطاقة اقل تلويثا للبيئة:كالطاقة الربحية، الشمسية، المائية، الجيوحرارية(استغلال حرارة الارض)،الوقود البيولوجي(عن طريق التخمر المواد العضوية).
ـ معالجة المياه المستعملة قبل طرحها في الاوساط البيئية.
ـ التقليل من استعمال المبيدات والاسمدة في الميدان الفلاحي أو استعمال المكافحة البيولوجية لمعالجة الاراضي الزراعية.
يكمن حل مشكلة الاستغلال غير المعقلن للموارد الطبيعية في:
ـ انشاء محميات بيئية للحفاظ على التنوع البيولوجي.
ـ احترام الراحة البيولوجية لتمكين الكائنات الحية الحيوانية والنباتية من التكاثر.
ويبقى التحسيس باهمية المحافظة على الاوساط البيئية من اهم الاجراءات الكفيلة بضمان حياة افضل للانسان على وجه الأرض.

Post a Comment

Previous Post Next Post