ماهو تاريخ نشأة البنوك الإسلامية ؟
1-
في عام 1965م، صدرت عدة قرارات في قضية المعاملات المصرفية عن المؤتمر الثاني
لمجمع البحوث الإسلامية المنعقدة في القاهرة:
- الفائدة على أنواع القروض كلها ربا مُحرم ،
ولا فرق بين ما يُسمى بالقرض الاستهلاكي وما يُسمى بالقرض الإنتاجي لأن نصوص
الكتاب والسُنّة في مجموعها قاطعة في تحريم النوعين.
- أعمال البنوك عن الحسابات الجارية، وصرف
الشيكات، وخطابات الاعتماد، والكمبيالات، كلها من المعاملات المصرفية الجائزة، وما
يُؤخذ نظير هذه الأعمال ليس من الربا.
- الحسابات ذات الأجل، وفتح الاعتماد بفائدة،
وسائر أنواع الإقراض نظير فائدة، كلها من المعاملات الربوية، وهي مُحرمة.
2-
تم إنشاء بنك ناصر الاجتماعي في القاهرة في عام 1971م، ليُمارس أعماله بدون فائدة
( بدون ربا).
3-
أصبحت فكرة إنشاء البنوك التي تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية ( البنوك
الإسلامية) حقيقة واقعة بعد انعقاد المؤتمر الثاني لوزراء مالية الدولة الإسلامية
بجده في أغسطس من عام 1974م، وذلك بعد صدور قراره التاريخي بالموافقة على إنشاء
البنك الإسلامي للتنمية ( في جده ) كبنك مملوك لمجموعة من الحكومات الإسلامية.
4- بعد ذلك التاريخ، انتشرت البنوك الإسلامية في
العالميَِن العربي والإسلامي، وأيضاً انتشرت في العديد من الدول الأوروبية.
ماهو المقصود بالبنك الإسلامي ؟
1-
بنك تخضع جميع معاملاته لأحكام الشريعة الإسلامية.
2-
خاصة فيما يتعلق بتحريم التعامل بالربا وأداء الزكاة المفروضة.
3-
وتعتبر الزكاة التي يؤديها البنك من قبيل تكاليف الإنتاج.
4-
وتُشكل بالبنك هيئة للرقابة الشرعية تتولى مُطابقة معاملاته بأحكام الشريعة
الإسلامية.
5-
ويُحدد النظام الأساسي للبنك كيفية تشكيل هذه الهيئة وكيفية ممارستها لعملها.
إرسال تعليق