معرفة الألقاب
1 – تعريفه لغة:
الألقاب جمع لقب، واللقب كل وصف أشعر برفعة أو ضعة ، أو ما دل علي مدح أو ذم .
2 – المراد بهذا البحث:
هو التفتيش والبحث عن ألقاب المحدثين ورواة الحديث لمعرفتها وضبطها .
3- فائدته:
وفائدة معرفة الألقاب أمران وهما :
أ) عدم ظن الألقاب أسامي، واعتبار الشخص الذي يُذْكَر تارة باسمه، وتارة بلقبه شخصين، وهو شخص واحد.
ب) معرفة السبب الذي من أجله لقب هذا الراوي بذاك اللقب، فيعرف عندئذ المراد الحقيقي من اللقب الذي يخالف في كثير من الأحيان معناه الظاهر.
4 – أقسامه:
الألقاب قسمان وهما :
أ) لا يجوز التعريف به: وهو ما يكرهه الملقب به.
ب) يجوز التعريف به: وهو مالا يكرهه الملقب به.
5 – أمثلته :
أ) " الضال " لقب لمعاوية بن عبدالكريم الضال ، لُقب به لأنه ضل في طريق مكة .
ب) " الضعيف " : لقب عبدالله بن محمد الضعيف ، لُقب به لأنه كان ضعيفاً في جسمه لا في حديثه . قال عبد الغني ابن سعيد: "رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان، الضال والضعيف ".
ج) " غندر " ومعناه المُشَغب في لغة أهل الحجاز ، وهو لقب محمد بن جعفر البصري صاحب شعبة ، وسبب تلقيبه بهذا اللقب أن ابن جريج قدم البصرة ، فحدث بحديث عن الحسن البصري ، فأنكروه عليه ، فقال له " اسكت يا غندر " .
د) " غنجار" : لقب عيسي بن موسي التيمي ، لُقب بـ " غنجار " لحمرة وجنتيه .
هـ) " صاعقة ": لقب محمد بن إبراهيم الحافظ روي عنه البخاري، ولقب بذلك لحفظه وشدة مذاكرته.
و) " مُشْكُدَانة " : لقب عبدالله بن عمر الأموي ، ومعناه بالفارسية " حبة المسك أو وعاء المسك ".
ز) " مُطَين " : لقب أبي جعفر الحضرمي ، ولُقِّب به لأنه كان وهو صغير يلعب مع الصبيان في الماء ، فيُطينون ظهره ، فقال له أبو نُعَيم : يا مُطَين لم لا تحضر مجلس العلم ؟
6 – أشهر المصنفات فيه :
صنف في هذا النوع جماعة من العلماء المتقدمين والمتأخرين ، وأحسن هذه الكتب وأخصرها كتاب " نزهة الألباب " للحافظ ابن حجر .

Post a Comment

Previous Post Next Post