سوق الأوراق النقدية : وهو عبارة عن التقاء مجموعه من البائعين والمشترين في وقت واحد لعمليه لتداول الأوراق المالية التي يمتلكونها , وتنتقل الأموال والمنفعة من فرد لآخر ، وعند إصدار هذه الأوراق المالية تنتقل شهادات امتلاك هذه الأوراق المالية (سندات أو أسهم) من الشركة المصدرة إلى المستثمرين ، وتنتقل الأموال من المستثمرين إلى الشركة المصدرة , وفي العملية الأولى التي تتم بين المصدر والمصدر له تكون العملية منفعة تنموية اقتصادية اجتماعية ولكن بعد المرحلة الأولى (مرحلة الإصدار) واستلام المبالغ من قبل المستثمرين من الممكن أن يستفاد منها لأنها هنا استثمار حقيقي ، ولكن في حال بيع المستثمر الورقة لطرف آخر وهذا باعها لطرف ثالث .. وهكذا فهنا انتقال إلى أوراق مالية فقط أي انه ليس استثماراً حقيقياً وإنما استثمار مالي .
وهذه السندات محرمة لكونها تحمل فوائد ربوية محرمة والابتعاد عنها لتنقيه المال أفضل .
سوق رأس المال (البورصة) : وهي سوق الأوراق المالية
وهو سوق طويل الأجل عادة ، ويتم فيه عمليات التداول سواء للسندات أو للأسهم ، والمشتري
في هذه السوق نوعين :
أ/ أن يكون المشتري للأوراق شريكاً لإحدى المؤسسات أو الشركات
وذلك لاقتنائه عدداً من الأسهم المصدرة من هذه المؤسسات .
ب/ أن يقرض هذه الشركة لكونه قام بشراء
السندات
، ومتى اقتنى السندات أصبح مقرضاً وليس شريكاً ، ويلزم الشركة سدادك للقيم عند تاريخ
استحقاق هذا السند .
وبالنسبة لسوق الأوراق المالية فهي قسمين :
أ/ السوق الأولية : يتمثل في الإصدار الأولي
من قبل المؤسسات أو الشركات الراغبة في تمويل مشاريعها بعد اتخاذ الإجراءات
اللازمة ، ويتم طرحها على مجموعه من الأسهم للجمهور العام وتحدد قيم اسميه لهذه
الأوراق المالية من قبل المؤسسة بناءً على الأنظمة والقوانين , وبعد حصول المؤسسة
على هذه المبالغ وطرح أسهمها يصبح هذا المستثمر مالكاً لهذه الأسهم ويستطيع بيع أو
شراء عدد اكبر ، وبالتالي هنا ينتقل السوق من السوق الأولي إلى السوق الثانوي .
ب/ السوق الثانوي : اللاعب في السوق
الثانوي ليس الشركة التي طرحت وإنما هو
الشخص المالك وهو المساهم في هذه الشركة .
سوق الأسهم : وهي حقوق ملكيه فصاحب الأسهم يعتبر مالكاً أو شريكاً
لهذه المؤسسة ، وعندما تحتاج الشركة لزيادة تمويل ولا تستطيع تحمل أعباء القروض فهي تطرح
أسهم (جميع حملة الأسهم سواء العادية أو الممتازة يصبحون مالكين للشركة ويحصلون
على نسبه من الأرباح مع تحملهم لمخاطر الشركة) وصاحب الأسهم العادية هو آخر من يعطى
حقوقه في حال أن الشركة خسرت أو انهارت , بينما الأسهم الممتازة يعطون حقوقهم قبل
حملة الأسهم العادية .
إرسال تعليق