مكانة العبادة في
الإسلام:
عبادة الله تعالى
وتوحيده بها هي الغاية التي خلق الله لأجلها الجن والإنس
وعبادة الله تعالى
وتوحيده هي المقصود الأعظم من إرسال الرسل وإنزال الكتب وكل رسول بعث بهذا الأصل العظيم
ينادي بعبادة الله تعالى وتوحيده
والعبادة هي العهد
الذي أخذه الله على بني آدم
وإذا كانت عبادة
الله تعالى وحده هي المقصود الأعظم من إرسال الرسل فهي عامة لجميع الخلق لا يستثنى
أحد من عبادة الله تعالى حتى الرسل عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم،
ومع اصطفاء الله
لهم وتبشيرهم بالجنة إلا أن ذلك لم يمنعهم من الاجتهاد في عبادة الله تعالى فقد كان
عليه الصلاة والسلام يقوم الليل حتى تفطرت قدماه، وهذا بخلاف من زعم أن العبادة تنتهي
عند بلوغ درجة اليقين ممن انحرف من مدعي الصلاح من غلاة الصوفية ممن زعموا بأن التكاليف
الشرعية قد رفعت عنهم فلا يؤدونها كما يؤديها سائر المسلمين.
والعبادة في حقيقتها
امتثال وانقياد لله تعالى، ومقتضى إيمان العبد بالله تعالى أن يكون منقاداً لشرع الله
تعالى أمراً ونهياً لا لهواه ورغباته، ولا يتحقق الإيمان ولا تكون حقيقة العبادة إلا
بذلك
إرسال تعليق