ابن الآبار يرثي الأندلس.
أدرك
بخيلك الله أندلســــــــا إن السبيل إلى منجاتها درســـا
وهب
لها من عزيز النصر ما ألتمست
فلـم يزل منك عز النصـر ملتمسا
ياللجزيرة
أضحى أهلهــــا جرزا للحـــادثات وأمسى جدها تعسـا
ففي
بلنسيـه منها وقـــــرطبه ماينسف
النفس أو ماينزف النفســا
التعريف بالشاعر:
محمد بن عبدالله بن لبي بكر القضاعي البلنسي,, ولد في بلنسية سنه595
هـ وكان عالماً في الفقه والحديث بصيراً بالرجال والتاريخ. عمل دواوين لبعض ولاة
الموحدين قتل في المغرب سنة 658 هـ بعدما
دبرت له مؤامرة دنيئة فمات مظلوماً مأسوفاً عليه من معاصريه.
س1: ما الظروف التي دفعت الشاعر إلى نظم قصيدته؟
نظمها أثناء محاصرة النصارى لمدينه بلنسية,, حيث أرسل أميرها إلى أبي
زكريا أمير تونس على رأس وفد لطلب المعونة.
س2: ما رأيك في تلقائية التعبير في مطلع القصيدة ؟ أترى إنه مناسب
للمقام أم لا؟
لقد وفق الشاعر في مطلع القصيدة بتلقائيته الرائعة حيث أنها مناسبة
للمقام والموقف , فهو موقف استصراخ وأسى واستنهاض لأمير تونس لنجدته. فلا مجال فيه
للتصنع واجتلاب الصورة .
س3: ( يا للجزيرة / يا للمساجد) ما نوع هذا الأسلوب ؟ وما رأيك فيه؟
يسمى هذا الأسلوب استغاثة وهو نوع من أنواع النداء ، وقد وفق الشاعر
في استخدامه ، وخاصة استغاثته للمساجد
س4: ضع كلمة ( ينزع ) مكان كلمة ( ينسف) في البيت الرابع , وضح أيهما
أفضل؟
في رأي أن كلمة (ينسف) أفضل من حيث المعنى والمشاعر النفسية القوية
التي أراد أن يوصلها الشاعر , كذلك كلمة ينسف تحمل جرساً موسيقياً يتماشي مع أبيات
النص.
س5) اشرح الصورة الشعرية الواردة في البيت الخامس ، موضحاً الفن
البديعي الذي اشتمل عليه .
لقد حوى البيت على صورة شعرية رائعة تتمثل في ( مبتسماً ، ومبتئساً )
حيث شبه الشاعر (الإشراك ، والإيمان ) برجلين أحدهما يبتسم ، والآخر يبتئس على
سبيل الاستعارة .
س6: هل من الممكن يكون القتل سبيلاً إلى الحياة؟ أجب من واقع النص.
نعم, كما في البيت العاشر حيث جعل الشاعر قتل النصارى حياة للأندلس.
س7: هل في القصيدة بيت يحث فيه الشاعر على إعداد العدة للدفاع عن
الأندلس .. حدد البيت ثم اشرحه.
نعم هو البيت الثاني عشر : كقوله : واملأ ـ هنيئاً لك التأيد ـ ساحتها جدراً سلاهب أو خطية دعسا.
يحث الشاعر على الاستعداد وإعداد العدة من (جرد سلاهب) وهي الخيول العادية .. (وخطية
دعسا) أي رماح طاعنه لا تنثني عند الضرب بها.
س8: تحدث عن عاطفة الشاعر في الأبيات.
كانت عاطفته حزينة مفجوعة على ما آلت إليه أوضاع المسلمين في الأندلس.
إرسال تعليق