اهتمام الصحابة وعنايتهم بالرواية :
اهتموا بنقل القرآن الكريم كما اهتموا بنقل سنة النبي صلى الله عليه وسلم .  
أهم قوانين الرواية في عهد الصحابة :
1| تقليل الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم خشية الخطأ والنسيان .
2| التثبت في الرواية عند أخذها أو أدائها .
3| نقد الروايات وذلك بعرضها على النصوص و قواعد الدين .
أحفظ الصحابة للسنة وحديث النبي صلى الله عليه وسلم :ــــــــــــ
هو عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما .
وأكثر الصحابة رواية للحديث هو أبو هريرة رضي الله عنه فقد ةروى خمسة آلاف وثلاثمائة وسبعين حديثاً .
الحالة العلمية لمرحلة الصحابة في العهد النبوي : 
 لم يكن العرب قبل الإسلام يعتمدون على الكتابة في حفظ أشعارهم وخطبهم وقصص أيامهم و مآثرهم وأنسابهم، بل اعتمدوا على الذاكرة، ونمت ملكة الحفظ عندهم فاشتهروا بقوة ذاكرتهم وسرعة حفظهم. ولكن هذا لا يعنى عدم وجود من يعرف الكتابة بينهم، ذلك لأن مجتمع مكة التجاري يحتاج إلى معرفة بالكتابة والحساب، ولكن عدد الكاتبين كان قليلاً، ولذلك وصفهم القرآن الكريم بأنهم أميون فقال عز وجل: {هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم } [سورة الجمعة: 2].‏
‎‎ وفي الحديث الشريف: (إنّا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب ) رواه مسلم، وقد حث الإسلام على العلم واهتم النبي صلى الله عليه وسلم بتعليم المسلمين الكتابة، فأذن لأسرى بدر أن يفدوا أنفسهم بتعليم عشرة من صبيان الأنصار القراءة والكتابة. وكان بعض المسلمين يتعلمون القراءة والكتابة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث تطوع بعض المعلمين بتعليمهم، مثل: عبد الله بن سعيد بن العاص، وسعد بن الربيع الخزرجي، وبشير بن ثعلبة، وأبان بن سعيد بن العاص. فكثر عدد الكاتبين حتى بلغ عدد كُتّاب الوحي زهاء أربعين كاتباً ناهيك عن كُتّاب الصدقات والرسائل والعهود.‏

Post a Comment

Previous Post Next Post