الهجرات الخارجية
ومخاطرها
تستقطب
دول الشمال خاصة: كندا، و م أ، الاتحاد الأوربي،
أستراليا واليابان إضافة إلى شبه الجزيرة
العربية (بدول الجنوب) هجرات خارجية جد مهمة من دول الجنوب.
تعرف
بلدان الاتحاد الأوربي هجرة وافدة مكثفة خاصة من بلدان المغرب العربي، الشرق الأوسط
ومن شرق آسيا.
• البحث عن العمل • تغيير البلد • الحصول على الجنسية... ما جعله يتشدد في مسألة
الهجرة.
تتعدد
الهجرات الخارجية أهمها:
الهجرة السرية: عبارة عن تنقل غير قانوني
لسكان البلدان النامية في اتجاه البلدان المتقدمة.
الهجرة القسرية: هي تنقلات اضطرارية للسكان
بسبب عوامل منها الحروب الأهلية والاضطرابات السياسية
.
هجرة الأدمغة: مرتبطة بهجرة الكفاءات المهنية
والأطر المختصة من البلدان النامية نحو البلدان المتقدمة تحت تأثير الإغراءات المادية
وتوفر الظروف الملائمة للبحث العلمي وضيق سوق الشغل في بلدانهم.
• خسارة البلدان النامية لملايير الدولارات سنويا.
• إفراغها من أطرها ومهندسيها وأساتذتها وأطبائها
وساكنتها النشيطة في الوقت الذي تحتاج فيه إلى هذه الأطر لاستكمال تنميتها.
إن توزيع الكثافات
السكانية بالعالم مرتبط بالظروف الطبيعية خاصة، ما أدى إلى تزايد ظاهرة التمدين رافقها
مخاطر لاسيما في البلدان النامية ما سينعكس على استغلال المجال في الأرياف والمدن.
Post a Comment