التلوث بالأملاح
وهذه الأملاح تتبخر من السباخ والترب المالحة، ومن البحار
والمحيطات وغيرها، وتتركز في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي، وتعد هذه الأملاح من
المواد الملوثة للبيئة والضارة، وتزيد من عملية نحت المعادن وخطوط نقل الطاقة
المعدنية وتآكلها، و نحت المعادن الموجودة في العمارات والمنشآت المختلفة وتآكلها
وصدئها ولاسيما في المناطق الساحلية،
والمناطق التي توجد الأملاح في أجوائها، وفي
بخار الماء والهواء.
غبار الطلع:
يكثر غبار الطلع في فترة إزهار الأشجار والنباتات في فصل
الربيع غالباً، وتختلف كثافة غبار الطلع والتأثيرات الناتجة عنه باختلاف الغطاء
النباتي ونوعيته، وبالطبع فإن لغبار الطلع وظيفة إيجابية مهمة في تلقيح النباتات،
ولكنه قد يشكل حالة جوية سديمية تعرف بعبوق الشجر، وتؤدي إلى آثار بيئية سلبية،
وتأثيرات فيزيولوجية في جسم الإنسان، والتهاب العيون والبلعوم، وبعض الأمراض
التحسسية والتنفسية.
التلوث الإشعاعي
إن المواد المشعة توجد في الطبيعة
بشكل دائم، ولها مصادر متعددة منها،
الأشعة الكونية الموجودة في الفراغ الكوني،
والأشعة الأرضية الموجودة في صخور القشرة الأرضية كاليورانيوم، والأشعة الموجودة
بالقرب من سطح الأرض كالرادون والكربون المشع، وهذه الأشعة المختلفة تنتقل إلى
الماء والغذاء وتصل إلى جسم الإنسان، وقد تكون بمعدلات مقبولة وغير خطرة على صحة
الإنسان، وقد تتجاوز المعدلات المقبولة والمناسبة للصحة البشرية.
إرسال تعليق