كيف ستؤثر قوى التغيير ( البيئة والتقنية والقيم الإنسانية ) على درجة المركزية والريادة في المنظمات؟
·        تكون صغيرة ونحيلة وعمال أقل نظرا لقيام الحواسيب بأغلب العمل ويقل عدد المدراء ومن الصعب مقاومة ذلك في ظل المنافسة العالمية الشديدة التي تستخدم التقنيات بدلا من الناس.
·        اللامركزية والريادة  فعلى المنظمات أن تستعد لاحترام استقلالية الوحدات الفرعية وإلا ستفقد الريادة التي تجلبها الوحدات وسيكون دور الإدارة المركزية مساعدة المشرعات الصغيرة وممارسة رقابة مالية عليها .
·        الخاصية الدولية بتعدد الجنسيات بزوال الحدود الدولية تدريجيا والحماية الجمركية التي اعتادت الدول فرضها ( اتفاقية التجارة الدولية ).

أما تأثير قوى التغيير ( البيئة والتقنية والقيم الإنسانية ) على درجة المركزية والريادة في المنظمات؟
فسوف تكون اللامركزية أكثر مستقبلا في المنظمات الكبيرة لما تتطلب المتغيرات البيئية والمنافسة والعولمة وزوال الحماية الجمركية من مرونة وسرعة في الاستجابة لاحتياجات العملاء , وتقنيات المعلومات المتاحة سوف تسمح للإدارة العليا وتشجعها علي تطبيق لا مركزية اتخاذ القرارات ومركزية الرقابة. مثل حق الامتياز فالثقافة القوية لدى ماكدونالد توفر الروابط اللازمة لتماسك هوية الشركة ولكن الريادة تحتاج ثقافة اقل هيمنه .
الإدارة المركزية لا تقدر علي وضع تشريع أخلاقي مما يشجع استغلال مبدأ " الغاية تبرر الوسيلة " فتضل المشكلة قائمة وليس سهلا معالجتها بالتنظيمات اللامركزية .

Post a Comment

Previous Post Next Post