مشكلة توفير السكن عدم توفر السكن الملائم
مع التقدم الذي حققته البشرية في القرن العشرين في شتى صنوف العلم والمعرفة ..إلا أنه ثمة مشكلة عجز الإنسان عن حلها بشكل واضح وصريح ..إنها مشكلة توفير السكن ،فمع زيادة وتيرة التحضر وزيادة الهجرة إلى المدن أصبح توفير السكن الملائم لأفراد المجتمع مسألة من الصعوبة بمكان توفيرها. ولا شك أن التقدم العلمي ساهم بشكل فعال في زيادة سكان العالم فقد أطال الطب من عمر الإنسان وبقيت نسبة تزايد السكان دون تغير الأمر الذي أضحى معه الحصول على السكن أمر بعيد المنال للكثير.
1-النوم على الأرصفة: بسبب عدم توفر السكن الملائم نظراً للدخول المنخفضة والتي يعاني منها الكثير من السكان في دول العالم الثالث أصبح النوم على الأرصفة أمر شائع  فنجد في بومباي أن لكل 66 شخص هناك شخص واحد دون مسكن!.. وقد كان هذا الأمر شائع في دول أوربا في أوائل النهضة الصناعية إلى أن تم القضاء عليه باستثناء بعض المتشردين والعاطلين.
2-الأحياء الفقيرة:  نتيجة لانخفاض الدخل يضطر الكثير من المهاجرين إلى المدن الإقامة في أحياء متردية. ويمكن القول أن تلك الأحياء بداية التحول من حياة التشرد والنوم في الأرصفة إلى حياة الاستقرار.
واستطراداً يمكننا القول أن تلك الإحياء تفتقر إلى أدنى مقومات البيئة الصحية وتعاني من الكثير من المشاكل كعدم وجود صرف صحي -انتشار الأمراض والأوبئة-الإكتضاض السكاني (الغرفة الواحدة في بومباي يسكنها 6-9 أشخاص) -ارتفاع معدلات الجريمة والبطالة والطلاق والإدمان..الخ

Post a Comment

أحدث أقدم