هذا التمثال هو أحد ستة تماثيل بقيت من إحدى عشر تمثالاً أوزيرياً من
الحجر الرملي نسبت إلى توت عنخ آمون ( المتحف المصرى ) ؛ وقفت أمام تماثيل أبي
الهول ذات رؤوس الكباش التي اصطفت على جانبي الطريق من الصرح العاشر في معبد
الكرنك إلى حرم معبد "موت" القريب
وكان الغرض من تماثيل الملك إظهار احترامه للإله، ولينعم بحمايته. ويصور التمثال الملك بذراعيه متقاطعين فوق صدره ويمسك برمز أوزير، إله الموتى؛ متمثلا في الصولجان المعقوف "حقا" ومزبة العظمة "ويرتدي الملك غطاء الرأس الملكي "النمس" من الكتان، الذي يترك الأذنين مكشوفة
وقد ربط الملك في التمثال، بالإله أوزير؛ مما يدخله مباشرة تحت رعايته. وبذلك يمكن للملك أن يشاركه في القرابين المقدمة إليه ويتقبل معه الصلوات وقد عثر على مئات التماثيل الحجرية وآلاف التماثيل الصغيرة البرونزية؛ مخفية لنحو ثلاثة آلاف عام في خبيئة بقاعة الصرح السابع في معبد الكرنك وعثر من بين تلك المجموعة على عدد قليل من تماثيل الملك الشاب توت عنخ آمون .
وكان الغرض من تماثيل الملك إظهار احترامه للإله، ولينعم بحمايته. ويصور التمثال الملك بذراعيه متقاطعين فوق صدره ويمسك برمز أوزير، إله الموتى؛ متمثلا في الصولجان المعقوف "حقا" ومزبة العظمة "ويرتدي الملك غطاء الرأس الملكي "النمس" من الكتان، الذي يترك الأذنين مكشوفة
وقد ربط الملك في التمثال، بالإله أوزير؛ مما يدخله مباشرة تحت رعايته. وبذلك يمكن للملك أن يشاركه في القرابين المقدمة إليه ويتقبل معه الصلوات وقد عثر على مئات التماثيل الحجرية وآلاف التماثيل الصغيرة البرونزية؛ مخفية لنحو ثلاثة آلاف عام في خبيئة بقاعة الصرح السابع في معبد الكرنك وعثر من بين تلك المجموعة على عدد قليل من تماثيل الملك الشاب توت عنخ آمون .
Post a Comment