الإنفاذ البيروتوني
  الذي يستخدم به الغشاء البريتوني الموجود في جوف البطن كغطاء لجدار البطن والأحشاءكفاصل بين سائل الإنفاذ والدم وتتم الطريقة كالآتي: يغرز في أسفل البطن تحت السرة وفوق العانةقسطره خاصة بعد التخدير الموضعي، ثم يتم تسريب سائل الإنفاذ من خلالها لتر واحد أو لترينإلى جوف البطن ويترك لبضع ساعات 4-5 ساعات ونتيجة لفرق التركيز بين سائل الإنفاذ والدم تنفذ المواد السامة إلى السائل من خلال الشعيرات الدموية الموجودة في جوف البطن في غشاء البيرتون ومن ثم يصرف السائل إلى الخارج وتتكرر هذه العملية عدة مرات في اليوم مع الأخذ بعين الاعتبار وجوب توقف العملية أثناء نوم المريض.

     تمتاز هذه الطريقة بسهولتها وقلة تكلفتها وعدم حاجتها إلى الآلات المعقدة، فالمريض لا يحتاج إلى الحمية الغذائية ولا إلى التنويم في المستشفي حيث يمكن بالتدريب أن يقوم بالعملية بنفسه في البيت.
     من أهم وأخطر عيوب هذه الطريقة (مما يجعلها غير منتشرة إلا في أوروبا وأمريكا) هي إمكانية حدوث التهاب بيريتوبي للمريض إذ أنها تحتاج إلى درجة عالية من التعقيم وتدريب المرضى عليها.


Post a Comment

Previous Post Next Post