- الوسائل الإجرائية الكفيلة بتدعيم اللغة الأمازيغية وثقافتها في التعليم والإدارة والحياة والإعلام من أجل تعزيز مكانتها في المنظومة الوطنية؟
وللجواب عن هاته الأسئلة لابد من النظر في أفق استراتيجيات التطوير الذاتي.
استرتيجيات التطوير الذاتي
إن مسؤولية إنعاش الأمازيغية غير ملقاة على الحركة الثقافية الأمازيغية بقدر ما هي مسؤولية ملقاة على عاتق والنخبة الواعية بهذه المهمة التاريخية، لكن الملاحظ هو أن مهمة تطوير اللغة والثقافة الأمازيغية ظلت موكولة للمبادرات التي تقام خارج الإطار المؤسساتي وقد اتخذت هذه المبادرات أشكالا ثلاثة وهي البحث العلمي، الإنتاج الثقافي والعمل الجمعوي.
البحث العلمي
البحث العلمي في مجال اللسانيات الأمازيغية وآدابها عرف تطورا ملحوظا، فهو ينجز في الجامعات المغربية والأجنبية، بالخصوص في كندا وفرنسا وهولندا ابريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وتتعلق هذه الأبحاث باللغة والآداب والفنون في مظاهراها المختلفة من تركيب ومعجم ولسانيات تطبيقية اجتماعية وفنون وآداب.
وعن باحثي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وعلى رأسهم العميد والأستاذ "محمد شفيق" المتخصص في اللغة والبنية اللسانية للغة الأمازيغية، فهو منكب بمساعدة باحثين آخرين على الأعمال المتعلقة بالإعداد اللغوي، مستهدفين التهيئة اللغوية من ضبط الكتابة وإعداد المعجم والنحو بهدف توحيد اللغة الأمازيغية وجعلها لغة قائمة بذاتها.
إرسال تعليق