أهمية عملية التحويل التشابهي –الرقمي
إن عملية تحويل الإشارة التشابهية إلى إشارة رقمية يعتبر أمرا ضروريا في مجال الأتمتة الصناعية فالإشارة التشابهية هي الأكثر انتشارا في الأوساط الفيزيائية وخصوصا الصناعية , فالصوت والحرارة والضغط وغير ذلك الكثير هي جميعا إشارات تشابهية (analog signal) ولكن كما هو معروف لدى أصحاب الاختصاص فليس من السهل التعامل مع الإشارات التشابهية من حيث تخزينها أو معالجتها أو استرجاعها أو القيام بالعمليات الحسابية وعمليات المقارنة عليها والتي أصبح لها الأهمية العظمى في التقنيات الحديثة.
إن جميع هذه الصعوبات يمكن تجاوزها عند التعامل مع الإشارة الرقمية لذا كان من الضروري وجود وسيط ملائمة (interfacing) بين الإشارات التشابهية الأكثر انتشارا في الصناعة والأوساط الفيزيائية وبين الإشارات الرقمية التي هي العصب الأساسي لعمل الأنظمة المعلوماتية المستخدمة في عملية الأتمتة الصناعة. وهذا الوسيط هو ما يعرف بالمحول التشابهي –الرقمي ADC.
تنتشر المحولات التشابهية –الرقمية بشكل دارات متكاملة ICs جاهزة للتطبيق في الدارات الصناعية مثل المحولMC14433 والمحول ADC0804 وغيرها الكثير.
حيث تستخدم هذه المحولة بكثرة في معظم التطبيقات الصناعية المؤتمتة فهي تقوم بإعطاء الإشارة الرقمية لنظام المعالجة الرقمي (معالجmicroprocessor, متحكم Microcontroller) الذي يقوم بمعالجة مثل هذه الإشارة وإعطاء الأوامر المناسبة وفق إستراتيجية التحكم المبرمج عليها.
أما متحكمات PIC فتدعم أربعة محولات ADC على الأقل. وهذه الخاصية تعتبر أحد أهم مظاهر قوة متحكمات PIC مقارنة مع غيرها من المتحكمات.
Post a Comment