دراسات السكان والاسكان :
دراسات اقتصادية سكانية:
سوق العمل:-
يمكن إلقاء الضوء على سوق العمل بالإقليم من خلال مناقشة محاور رئيسية هي :
السكان داخل قوة العمل والمشتغلين الفعليين،ثم الحالة التعليمية للسكان ، وفى النهاية توزيع المشتغلين في القطاعات الاقتصادية والأنشطة الرائدة بإقليم قناة السويس.
بلغت قوة العمل بالإقليم في مطلع عام ٢٠٠٦ نحو ٢,٤مليون نسمة،بنسبة٣٠,٧ % من جملة السكان ، وترتفع تلك النسبة في محافظة جنوب سيناء لتصل إلى٦٧,٧ % من سكان المحافظة، بينما تصل إلى أدناها في محافظتى شمال سيناء والشرقية بنسبة٢٩,٢ % لكل منهما كانعكاس لتباين أحجام الشرائح العمرية بمحافظات الإقليم.
كما تشير بيانات المشتغلين الفعليين داخل قوة العمل بأن أعلى نسبة مساهمة في العمل توجد بكل من محافظتي جنوب سيناء وشمال سيناء بنسب٩٥,٤ % و٩٣,٥ % على الترتيب واللتان تتقاربان كثيرامع مثيلتها علي مستوي إقليم قناة السويس(٩٠.(%
أما عن بيانات الحالة التعليمية فإن الإقليم يقارب المتوسط العام للجمهورية في نسبتي التعليم المتوسط وفوق المتوسط، وتنخفض عنها في نسبة الحاصلين على الدرجة الجامعية وما فوقها. وبشكل عام نلاحظ ارتفاع نسبة التعليم المتوسط في محافظة السويس كثيرا عن الإقليم والجمهورية إذ تصل إلى %٦٩ ,يوجد بالإقليم جامعتان بجانب كليات ومعاهد تابعة لجامعة الأزهر وكليات ومعاهد خاصة، والجامعتان هما جامعة قناة السويس وجامعة الزقازيق.
الانشطة الاقتصادية فى الاقليم:-
يعتمد الإقتصاد فى المدن الثلاث الرئيسية للقناة على نشاطين اقتصاديين هما الصناعة والخدمات المتنوعة، تختلف بورسعيد قليلا حيث أن جزئا كبيرا من اقتصادها يعتمدعلى التجارة, يقل النشاط السياحى فى المدن الثلاث رغم توافر الإمكانات،و تتميز الإسماعيلية بإرتفاع نسبة الحدائق الترفيهية.
المدن التى يزيد تعدادها عن 250 ألف نسمة ؛بورسعيد والسويس والإسماعيلية والزقازيق، تتميز بقوة اتصالها بالمدن الأخرى وببعضها عن طريق شبكة طرق قوية إلى جانب خطوط القطار.
يلاحظ فى اتجاه نمو مدن القناة تركيزها على الكتلة الغربية رغم امكانيات الشرق.
إرسال تعليق